جنود أميركيون في ألمانيا- أرشيف
جنود أميركيون في ألمانيا- أرشيف

قال مبعوث للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن عدم رغبة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في زيادة الإنفاق العسكري قد لا يترك للولايات المتحدة خيارا سوى نقل القوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا إلى بولندا.

وتأتي تصريحات سفير الولايات المتحدة في ألمانيا، ريتشارد جرينيل، في ظل تقاعس ميركل عن زيادة الإنفاق العسكري إلى اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي كما يريد حلف شمال الأطلسي.

وقال جرينيل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "من الإهانة افتراض أن دافعي الضرائب الأميركيين يواصلون دفع الأموال لأكثر من 50 ألف أميركي في ألمانيا، لكن الألمان لديهم الفرصة لإنفاق فائضهم (من الميزانية) على البرامج المحلية".

وتتوقع خطط ألمانيا المالية ارتفاع ميزانية الدفاع لثاني أكبر عضو في حلف شمال الأطلسي، إلى 1.37 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل، قبل أن تنخفض إلى 1.24 في المئة في عام 2023.

ورفعت دول في شرق أوروبا مثل بولندا ولاتفيا، إنفاقها العسكري إلى الاثنين في المئة المستهدفة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك خوفا من روسيا بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.

وأثنى ترامب على ذلك ودعا ألمانيا للقيام بالشيء ذاته.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.