سقوط مباني جراء إعصار في الهند
سقوط مباني جراء إعصار في الهند

لقى ما لا يقل عن 93 شخص حتفهم ونزح أكثر من 400 ألف جراء فيضانات وانهيارات طينية نجمت عن أيام من الأمطار الغزيرة بجنوب الهند.

ولاية كيرالا كانت الأكثر تضرراً، إذ ارتفعت حصيلة القتلى إلى 57 بحلول مساء السبت ، وفق ما قاله رئيس الوزراء بيناراي فيجايان.

يزيد هذا الرقم عن 42 حالة وفاة تم الإبلاغ عنها في 8 أغسطس، و غادر أكثر من 165 ألف شخص منازلهم لمخيمات إغاثة.

وقال تقرير إخباري إن 31 شخصًا آخرين لقوا حتفهم في حوادث متعلقة بالأمطار في ولاية كارناتاكا المجاورة، بينما قُتل خمسة أشخاص على الأقل في ولاية تاميل نادو.

عانت ولاية كيرالا من فيضانات كارثية قبل عام عندما تسببت الأمطار الغزيرة في مقتل 223 شخصًا ونزوح مئات الآلاف من منازلهم

حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية
حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية

أعلنت أول مدينة صينية عن قرارت جديدة تطال استهلاك الحيوانات بين سكانها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وحظرت مدينة شنزن الصينية تناول الكلاب والقطط كجزء من حملة أوسع على تجارة الحياة البرية منذ ظهور الفيروس الجديد.

ويشتبه العلماء في أن الفيروس انتقل إلى البشر من الحيوانات. وتم العثور على بعض من الحالات المبكرة في الأشخاص الذين ترددوا على سوق للحياة البرية في مدينة ووهان الوسطى، حيث يتم بيع الخفافيش والثعابين و قطط الزباد وغيرها من الحيوانات.

وقد أصاب الفيروس أكثر من 935 ألف شخص فى جميع أنحاء العالم وأدى إلى وفاة حوالى 47 ألفا منهم .

وقالت السلطات فى مركز التكنولوجيا بجنوب الصين إن الحظر المفروض على تناول الكلاب والقطط سيبدأ العمل به في 1 مايو.

وقالت سلطات المدينة في بيان " الكلاب والقطط كالحيوانات الأليفة أنشأت علاقة أوثق بكثير مع البشر من جميع الحيوانات الأخرى، وحظر استهلاك الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة الأخرى هو ممارسة شائعة في البلدان المتقدمة وفي هونغ كونغ وتايوان،" وأضافت أن "هذا الحظر يستجيب أيضا لطلب وروح الحضارة الإنسانية".

وحظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين في نهاية فبراير تجارة واستهلاك الحيوانات البرية.

وقد سعت حكومات المقاطعات والمدن فى جميع أنحاء البلاد لفرض مثل هذه القرارات،  بيد أن شنزن كانت الأكثر وضوحا حول توسيع هذا الحظر ليشمل الكلاب والقطط. 

وقال ليو جيان بينغ المسؤول بمركز شنزن للوقاية من الأمراض ومكافحتها إن الدواجن والماشية والمأكولات البحرية المتاحة للمستهلكين كافية.

ونقلت وسائل الإعلام المملوكة للدولة  قوله " لا يوجد دليل يثبت أن الحياة البرية مغذية أكثر من الدواجن والماشية". 

وشملت القوانين التي اقترحتها سلطات المدينة في أواخر فبراير الماضي حظر استهلاك السلاحف والضفادع، وكلاهما أطباق شائعة في جنوب الصين، قبل أن تتراجع عن ذلك.