فيضانات الهند بسبب الأمطار الموسمية
فيضانات الهند بسبب الأمطار الموسمية

أعلنت السلطات الهندية الأحد أن الفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية أوقعت في جنوب وغرب الهند 144 قتيلا على الأقل، في حين تم إجلاء مئات آلاف السكان.

وأوقعت الفيضانات أكبر نسبة من الأضرار في ولاية كيرالا السياحية الواقعة في جنوب البلاد حيث قتل 67 شخصا.

وقال مسؤول في شرطة كيرالا "تم نقل 165 ألف شخص على الأقل الى أكثر من 1318 مخيما توزعت في أقاليم الولاية الـ14".

أجبر مئات الآلاف من السكان على النزوح عن منازلهم بسبب الفيضانات في الهند

​​

​​وأوضح المسؤول أن الأحوال الجوية السيئة وتعرض البنى التحتية لأضرار كبيرة، عرقلا كثيرا عمليات الإنقاذ.

وساهم جنود من سلاحي البحرية والجو في عمليات الإنقاذ في جميع المناطق المتضررة. وفي ولاية كارنتاكا المجاورة سجل سقوط 34 قتيلا.

وأوضح مسؤول في الحكومة المحلية أن "14 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين"، مضيفا "لقد قدمنا المساعدة لنحو 480 ألف شخص وأقمنا نحو 1100 مخيم لجأ اليها أكثر من 300 ألف شخص".

كما نقل أيضا هذا المسؤول أن 136 طريقا انقطعت أو تعرضت للأضرار نتيجة الفيضانات.

ونقلت وسائل إعلام أن 27 شخصا على الأقل قتلوا في ولاية ماهاراشترا حيث غمرت مياه الفيضانات العديد من مدن هذه الولاية.

وفي ولاية غوجارات مسقط رأس رئيس الحكومة نارندرا مودي في غرب الهند، سجل سقوط 16 قتيلا على الأقل.

وتساهم الأمطار الموسمية بشكل أساسي في تأمين مخزون المياه اللازم للبلاد، لكنها في الوقت نفسه توقع سنويا ضحايا.

مواطنون يحاولون الابتعاد عن المناطق التي غمرتها مياه الأمطار والفيضانات

​​

 

 

       

تبون أعلن، في 11 سبتمبر، نيته الترشح لولاية ثانية
تبون أعلن، في 11 سبتمبر، نيته الترشح لولاية ثانية

قدم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الخميس، طلب ترشحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة، في السابع من سبتمبر، والتي يعتبر الأوفر حظا للفوز فيها، بحسب صحفيي وكالة فرنس برس.

وقال تبون في تصريح صحفي عقب تقديم ملفه: "كما ينص عليه القانون جئت لإيداع ملف الترشح رسميا لدى السلطة (الوطنية المستقلة للانتخابات)".

وأضاف "أتمنى أن تقبل السلطة المستقلة الملف الذي طُرح أمامها".

وأعلن تبون، في 11 سبتمبر، نيته الترشح لولاية ثانية، مدعوما من أحزاب الأغلبية البرلمانية المكونة من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل وحركة البناء إضافة إلى النواب المستقلين.

وانتخب تبون في عام 2019، بحصوله على 58 في المئة من الأصوات بعد أشهر من الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.

وفيما تنتهي ولايته في ديسمبر، أعلن تبون، في مارس، أن الانتخابات الرئاسية ستجري في السابع من سبتمبر، أي قبل ثلاثة أشهر من موعدها.

وانتُخِب تبون، في عام 2019، خلفا للرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، الذي اضطر إلى الاستقالة بضغط من الجيش والحراك.

وكان رئيس حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، عبد العالي حساني، أول من قدّم ترشحه للانتخابات الرئاسية قبل ظهر الخميس.

وقال المسؤول في الحزب، أحمد صادوق، لوكالة فرانس برس أن حساني جمع تواقيع أكثر من 90 ألف مواطن و2200 منتخب من أعضاء مجالس البلديات والولايات والبرلمان.

كذلك قدّم الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، أول حزب معارض، ملف ترشحه. 

وقال في تصريح للصحفيين: "رغم العوائق العديدة والمناخ غير المساعد على العمل السياسي تمكنا من تجاوز هذه المحطة".  

وأضاف "لا شيء يمكن أن يحدث بدون التصويت يوم الانتخاب للرجل المناسب"، مؤكدا أن "الحزب جمع 1300 توقيع للمنتخبين" وهو أكثر بكثير مما يطلبه القانون.

ويفرض القانون على كل مرشح جمع 50 ألف توقيع من المواطنين المسجلين ضمن القوائم الانتخابية من 29 ولاية على الأقل، بحيث لا يقل عدد التواقيع من كل ولاية عن 1200 توقيع، أو تقديم 600 توقيع فقط من أعضاء البرلمان والمجالس المحلية.

وبالإضافة إلى تبون وحساني وأوشيش، قدّم طارق زغدود، وهو رئيس حزب صغير (التجمع الجزائري) بالإضافة إلى شخصين غير معروفين هما سالم شعبي والعبادي بلعباس ملفات ترشحهم. 

وبعد انسحاب زعيمة حزب العمال الجزائري، لويزة حنون، مؤخرا من السباق، لا تزال امرأتان ترغبان في الترشح  للرئاسة، هما سعيدة نغزة، رئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، وزبيدة عسول، المحامية الناشطة في الدفاع عن الحريات.

وقبل أن تودع ملفها، ليل الخميس، اشتكت نغزة من "عملية جد صعبة" لجمع التواقيع ولكنها قالت: "استطعنا جمع عدد الاستمارات الضرورية وأكثر بعد جهد كبير".  

وتعلن قائمة المرشحين الذين قبلت ترشيحاتهم، في 27 يوليو، على أن تبت المحكمة الدستورية في الطعون المحتملة في 3 أغسطس.