رومانيا.. مظاهرات في بوخارست تطالب باستقالة الحكومة
رومانيا.. مظاهرات في بوخارست تطالب باستقالة الحكومة

تظاهر آلاف الرومان في بوخارست السبت للمطالبة باستقالة الحكومة اليسارية، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتظاهرة احتجاجية مماثلة فرّقتها قوات الأمن بالقوة مما أسفر عن سقوط مئات الجرحى.

والمتظاهرون الذين قدّرت وكالة الأنباء الرسمية عددهم بـ24 ألف شخص، تجمعوا أمام مقر الحكومة رافعين الأعلام الوطنية ومردّدين هتافات مناوئة للحكومة مثل "لصوص" و"استقيلوا".

وقال بوغدان إليسكو، طالب الطب البالغ من العمر 19 عاماً، لوكالة فرانس برس إنّ "البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ. لا يوجد مستقبل للشباب هنا".

وأضاف "نريد حكومة تعمل من أجلنا وليس لمصالحها الخاصة".

بدورها قالت لينوتا إيانكو (60 عاماً) إنها تتظاهر احتجاجاً على "ظلم الحياة اليومية" وفساد الطبقة السياسية والنظام الصحّي المتهالك.

وكان كلاهما من بين حوالي 80 ألف متظاهر تجمّعوا في المكان نفسه قبل عام تماماً في 10 أغسطس 2010 في احتجاج سلمي تصدّت له قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والهراوات، مما أسفر عن إصابة أكثر من 450 شخصاً بجروح.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.