عاملو إنقاذ يجلون سكانا عالقين، ببلدوزر في شارع غمرته المياه في شرق الصين
عاملو إنقاذ يجلون سكانا عالقين، ببلدوزر في شارع غمرته المياه في شرق الصين

ذكرت بيانات رسمية أن عدد قتلى الإعصار ليكيما في شرق الصين ارتفع إلى 44 صباح الاثنين، مع استمرار تحرك العاصفة على الساحل متسببة في خسائر بمليارات الدولارات وتعطل حركة السفر.

وأظهرت بيانات من مكاتب الطوارئ الإقليمية ووسائل إعلام رسمية أنه تم تسجيل مقتل 12 شخصا آخرين جراء العاصفة بينهم سبعة في إقليم تشجيانغ وخمسة في شاندونغ بينما اعتبر 16 في عداد المفقودين.

كان تلفزيون الصين المركزي قد ذكر الأحد أن 32 شخصا قتلوا.

ووصل الإعصار ليكيما إلى اليابسة في إقليم تشجيانغ في ساعة مبكرة من صباح السبت مصحوبا برياح بلغت سرعتها 187 كيلومترا في الساعة. وتحرك مركز الإعصار بعد ذلك شمالا عبر شاندونغ وقبالة الساحل.

وسقط عدد كبير من القتلى السابقين بعد انهيار سد طبيعي في تشجيانغ بسبب الأمطار الغزيرة.

وقال مكتب إدارة الطوارئ في شاندونغ إنه تم إجلاء أكثر من 180 ألف شخص في الإقليم، إضافة إلى إجلاء نحو مليون آخرين في وقت سابق في شنغهاي وتشجيانغ وجيانغسو.

وترفع أحدث البيانات من شاندونغ تقديرات الخسائر الاقتصادية جراء العاصفة إلى 18 مليار يوان (2.55 مليار دولار) تشمل 364 ألف هكتار من المحاصيل وأكثر من 36 ألف منزل.

رئيسي تولى رئاسة إيران عام 2021
رئيسي تولى رئاسة إيران عام 2021

تضاربت التكهنات، الأحد، بعدما أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن طائرة هليكوبتر تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تعرضت "لهبوط اضطراري"، دون الخوض في تفاصيل، فيما ذكر وزير الداخلية أن إحدى المروحيات بموكبه هبطت اضطراريا، بسبب سوء الأحوال الجوية والضباب.

وبينما لم يتم التأكيد على تعرض طائرة رئيسي أم طائرة بموكبه للحادث، عقدت حالة الطقس الصعب والضباب الكثيف جهود الإنقاذ.

وكان رئيسي مسافرا إلى محافظة أذربيجان الشرقية في إيران. وصف التلفزيون الرسمي منطقة الحادث بأنها قريبة من مدينة جلفا الواقعة على الحدود مع دولة أذربيجان، على بعد حوالي 600 كيلومتر (375 ميلاً) شمال غرب العاصمة الإيرانية طهران.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وحاكم مقاطعة أذربيجان الشرقية الإيرانية ومسؤولين آخرين كانوا برفقة رئيسي.

واستخدم أحد المسؤولين الحكوميين المحليين كلمة "تحطم" لوصف الحادث، لكنه اعترف لصحيفة إيرانية بأنه لم يصل بعد إلى الموقع بنفسه.

ولم تقدم وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا التلفزيون الحكومي أي معلومات عن حالة رئيسي، فيما دعت وكالة فارس الإيرانيين لـ"الدعاء" للرئيس عقب التقارير عن الحادث.

وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إن "الرئيس الموقر ورفاقه كانوا في طريق عودتهم على متن بعض المروحيات واضطرت إحدى المروحيات إلى الهبوط اضطراريا بسبب سوء الأحوال الجوية والضباب... فرق إنقاذ مختلفة في طريقها إلى المنطقة ولكن بسبب سوء الأحوال الجوية والضباب قد يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى المروحية".

وأضاف: "المنطقة (وعرة) بعض الشيء ومن الصعب الاتصال بها. ننتظر وصول فرق الإنقاذ إلى موقع الهبوط وتزويدنا بمزيد من المعلومات".

وقالت كالة إرنا إن الطقس الصعب والضباب الكثيف عقدا جهود الإنقاذ عقب الحادث.

وقال التلفزيون الرسمي إن رجال الإنقاذ كانوا يحاولون الوصول إلى الموقع، لكن الظروف الجوية السيئة أعاقتهم. تم الإبلاغ عن هطول أمطار غزيرة وضباب مع بعض الرياح. وصفت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية المنطقة بأنها "غابة" ومن المعروف أن المنطقة جبلية أيضًا.

وكان رئيسي في أذربيجان في وقت مبكر الأحد لافتتاح سد مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. والسد هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس. جاءت الزيارة على الرغم من العلاقات الباردة بين البلدين، بما في ذلك الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران عام 2023، والعلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان وإسرائيل، التي تعتبرها الثيوقراطية الشيعية في إيران عدوها الرئيسي في المنطقة.

وتشغل إيران مجموعة متنوعة من طائرات الهليكوبتر في البلاد، لكن العقوبات الدولية تجعل من الصعب الحصول على قطع غيار لها. يعود تاريخ أسطولها الجوي العسكري إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.

ورئيسي (63 عاما) متشدد وكان يتولى في السابق قيادة السلطة القضائية في البلاد. يُنظر إليه على أنه أحد تلاميذ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، واقترح بعض المحللين أنه يمكن أن يحل محل الزعيم البالغ من العمر 85 عامًا بعد وفاته أو استقالته من منصبه.

وفاز رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2021، وهو التصويت الذي شهد أدنى نسبة إقبال في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على رئيسي لأسباب منها تورطه في الإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988 في نهاية الحرب الدموية بين إيران والعراق