عاملو إنقاذ يجلون سكانا عالقين، ببلدوزر في شارع غمرته المياه في شرق الصين
عاملو إنقاذ يجلون سكانا عالقين، ببلدوزر في شارع غمرته المياه في شرق الصين

ذكرت بيانات رسمية أن عدد قتلى الإعصار ليكيما في شرق الصين ارتفع إلى 44 صباح الاثنين، مع استمرار تحرك العاصفة على الساحل متسببة في خسائر بمليارات الدولارات وتعطل حركة السفر.

وأظهرت بيانات من مكاتب الطوارئ الإقليمية ووسائل إعلام رسمية أنه تم تسجيل مقتل 12 شخصا آخرين جراء العاصفة بينهم سبعة في إقليم تشجيانغ وخمسة في شاندونغ بينما اعتبر 16 في عداد المفقودين.

كان تلفزيون الصين المركزي قد ذكر الأحد أن 32 شخصا قتلوا.

ووصل الإعصار ليكيما إلى اليابسة في إقليم تشجيانغ في ساعة مبكرة من صباح السبت مصحوبا برياح بلغت سرعتها 187 كيلومترا في الساعة. وتحرك مركز الإعصار بعد ذلك شمالا عبر شاندونغ وقبالة الساحل.

وسقط عدد كبير من القتلى السابقين بعد انهيار سد طبيعي في تشجيانغ بسبب الأمطار الغزيرة.

وقال مكتب إدارة الطوارئ في شاندونغ إنه تم إجلاء أكثر من 180 ألف شخص في الإقليم، إضافة إلى إجلاء نحو مليون آخرين في وقت سابق في شنغهاي وتشجيانغ وجيانغسو.

وترفع أحدث البيانات من شاندونغ تقديرات الخسائر الاقتصادية جراء العاصفة إلى 18 مليار يوان (2.55 مليار دولار) تشمل 364 ألف هكتار من المحاصيل وأكثر من 36 ألف منزل.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.