رئيس الوزراء الأسترالي الجديد سكوت موريسون
رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون - أرشيف

تنفق أستراليا 500 مليون دولار استرالي (340 مليون دولار) لتحسين قدرات قواتها الخاصة في أول مرحلة من خطة تبلغ تكلفتها ثلاثة مليارات دولار، وتستمر 20 عاما، قالت الحكومة الاثنين إنها ستتيح تحسين الرد على التهديدات الأمنية في الداخل والخارج.

ويأتي هذا الإنفاق بعد وقوع حوادث أمنية بارزة في سيدني وملبورن في السنوات الأخيرة، ومع سعي أستراليا للقيام بدور أبرز في المحيط الهادي الذي تسعى الصين لزيادة نفوذها فيه.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون للصحفيين في قاعدة هولوورثي التابعة للجيش في سيدني "من مصلحة أستراليا أن تكون منطقة المحيط الهندي -الهادي مستقلة وذات سيادة حيث يمكن لكل دول هذا الجزء من العالم التحرك بحرية وفقا لسيادة القانون ويمكن لكل من هذه الدول متابعة مصلحتها".

وقالت أستراليا الشهر الماضي إنها ستنشئ وحدة عسكرية جديدة لتدريب ومساعدة حلفائها في المحيط الهادي.

وأكدت الحكومة أن إنفاق استراليا على الدفاع سيصل إلى اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول السنة المالية التي تنتهي في يونيو 2021.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.