فتاة سورية في مستشفى بعد هجوم للنظام السوري على حلب في نوفمبر 2018 اتهمه المعارضون باستخدام سلاح كيماوي سام
فتاة سورية في مستشفى بعد هجوم للنظام السوري على حلب في نوفمبر 2018 اتهمه المعارضون باستخدام سلاح كيماوي سام

قال ممثلو ادعاء ألمان الثلاثاء إنهم لا يجدون أي مبرر للتحقيق مع شركة برينتاج، أكبر موزع للكيماويات في العالم، بسبب بيع مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة كيماوية لشركة في سوريا عام 2014.

كانت صحيفة زودويتشه تسايتونج تعاونت مع منافذ إعلامية أخرى وذكرت في يونيو أن برينتاج باعت مكونات يمكن استخدامها لصنع مسكن للآلام أو غاز للأعصاب إلى شركة أدوية سورية مما أضر بأسهمها بسبب مخاوف من تداعيات سياسية في الولايات المتحدة.

وكانت متحدثة باسم ممثلي الادعاء في مدينة إيسن بغرب ألمانيا قد ذكرت في يونيو الماضي أنهم تلقوا شكوى ضد ببرينتاج من ثلاث منظمات غير حكومية هي مبادرة عدالة المجتمع المفتوح ومقرها نيويورك، ومنظمة الأرشيف السوري ومقرها برلين، ومنظمة ترايال إنترناشونال ومقرها سويسرا.

وقالت برينتاج آنذاك إن "شركة سويسرية تابعة لها باعت مادتي الديثيلامين والإيزوبروبانول عام 2014 وبما يتماشى مع القوانين والضوابط المعنية إلى شركة أدوية سورية تعرف باسم شركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية وذلك لإنتاج مسكن للآلام"، لكنه من الممكن أيضا استخدام المادتين في صنع السارين المحظور.

ما هو غاز السارين للأعصاب

​​​​ووافقت سوريا في عام 2013 على الانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والتخلي عن مخزونها من الأسلحة الكيماوية، في خطوة حالت دون هجوم عسكري أميركي ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية أسفر عن مقتل المئات في الغوطة بريف دمشق.

الهجمات الكيماوية المفترضة في سوريا

​​​​وتم تدمير مخزون الأسلحة الكيماوية المعلن عنه في سوريا في عملية دولية، لكن الشكوك لا تزال قائمة منذ ذلك الحين بشأن ما إذا كان إعلان دمشق قد اكتمل، حيث أعربت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الشهر الماضي، عن القلق من أن سوريا ما زالت تملك مثل هذه الأسلحة، بعد أن اكتشف مفتشون آثارا لما يمكن أن يكون منتجا لغاز الأعصاب أو الغاز السام في منشأة أبحاث سورية أواخر العام الماضي.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.