كميات مصادرة من العاج في سنغافورة 2019
كميات مصادرة من العاج في سنغافورة 2019

قالت حكومة سنغافورة الاثنين إنها ستحظر تجارة العاج المحلية اعتبارا من سبتمبر 2021 لتغلق الباب أمام سوق مهمة لأنياب الأفيال التي يتم اصطيادها بشكل غير مشروع.

وتسبب الطلب على العاج من دول آسيوية مثل الصين وفيتنام، حيث يتحول العاج إلى حلي وأدوات للزينة، إلى ارتفاع وتيرة الصيد غير القانوني في أفريقيا.

وحظرت تجارة العاج الدولية منذ عام 1990 بموجب معاهدة حظر الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المعرضة لخطر الانقراض التي وقعت عليها معظم الدول.

وقال المجلس الوطني للمتنزهات وهو وكالة حكومية في بيان تزامن مع اليوم العالمي للأفيال "أعلنت سنغافورة اليوم حظر التجارة المحلية في عاج الأفيال".

وأضاف "سيعني الحظر أنه سيتم منع بيع عاج الأفيال ومنتجات العاج وعرض عاج الأفيال ومنتجات العاج علنا بهدف البيع".

ويقتل صيادون جائرون ما يقدر بنحو مئة فيل أفريقي كل يوم بغرض الحصول على العاج واللحم. ويقول خبراء في مجال البيئة إنه لم يتبق من هذه الأفيال سوى 400 ألف.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.