عناصر من الشرطة البريطانية -أرشيف
عناصر من الشرطة البريطانية

لقي رجل مصرعه في عملية طعن بمنطقة كامدن شمال غرب لندن، بحسب الشرطة البريطانية.

وذكرت مصادر أمنية أن الشرطة استدعيت إلى مكان الحادث عند 11:10 ليل الاثنين، وأن الرجل قتل في الحال.

ولم تكشف الشرطة عن هوية أو عمر القتيل.

ولم تتضح بعد دوافع الجريمة، لكن الشرطة أكدت فتح تحقيق في الحادثة، مشيرة إلى عدم اعتقال أي شخص حتى الآن.

وشهدت لندن في الآونة الأخيرة جرائم طعن مماثلة.

وخلال هذا العام وحده، وصلت معدلات هذا النوع من الجرائم في العاصمة البريطانية  مستويات غير مسبوقة، حيث بلغ عدد الوفيات الناجمة عنها 84 قتيلا، حسب صحيفة الصن البريطانية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.