لحظة لكم متظاهرة روسية في بطنها أثناء احتجاجات موسكو
لحظة لكم متظاهرة روسية في بطنها أثناء احتجاجات موسكو

حالة غضب اجتاحت الشبكات الاجتماعية، بعد انتشار فيديو لضابط روسي وهو يوجه لكمة لامرأة على بطنها، خلال تفريق احتجاجات موسكو المطالبة بالسماح للمعارضة بالمشاركة في الانتخابات المحلية.

​​ويظهر المقطع امرأة تدعى داريا سوسنوفسكايا، اعتقلت على يد ضابطين في مسيرة بموكسو السبت، قبل أن يلكمها أحدهم في بطنها وتسقط على ظهرها جراء الضربة.

وفي الأسابيع الأخيرة شارك الآلاف في مظاهرات للمطالبة بإقامة انتخابات حرة ونزيهة في موسكو مقررة الشهر المقبل وللاحتجاج على إقصاء معارضين من الاستحقاق المحلي من بينهم أليكسي نافالني، أبرز معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتظهر سوسنوفسكايا في الفيديو وهي تعاني من معاملة الشرطة العنيفة أثناء دخولها سيارة الاعتقال.

المقطع سرعان ما انتشر عبر الشبكات الاجتماعية الروسية، فضلا عن تويتر، حيث شوهد الفيديو أكثر من 4 مليون مرة، بحسب شبكة "سي إن إن".

وقال محامي سوسنوفسكايا إن لجنة التحقيق في البلاد، ستحقق في وقائع االفيديو، بحسب وكالة تاس الروسية للأنباء.

وفي حوار مع الوكالة الفرنسية، قال محامي سوسنوفسكايا إنها رفضت الإسعافات الطبية، لكنها بدلا من ذلك حصلت على وثيقة طبية تؤكد تعرضها لارتجاج في المخ.

وأضاف المحامي أن موكلته لم تستطع الظهور في المحكمة، بسبب سوء حالتها الصحية.

رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية تشارلز براون يتحدث في مؤتمر صحفي خلال اجتماع لوزراء دفاع الناتو في مقر الناتو في بروكسل في 13 يونيو 2024.
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية تشارلز براون يتحدث في مؤتمر صحفي خلال اجتماع لوزراء دفاع الناتو في مقر الناتو في بروكسل في 13 يونيو 2024.

قال الجنرال تشارلز براون رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأحد، إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسع تنجر إليه إيران والمسلحون المتحالفون معها، لا سيما إذا تعرض وجود جماعة حزب الله للتهديد.

ولم يكشف براون عن توقعه للخطوات التالية التي يمكن أن تتخذها إسرائيل، لكنه أقر بحقها في الدفاع عن نفسها. وحذر براون من أن شن هجوم على لبنان "يمكن أن يزيد من احتمال نشوب صراع أوسع".

وقال براون للصحفيين قبل توقفه في الرأس الأخضر في طريقه للمشاركة في محادثات دفاع إقليمية في بوتسوانا "حزب الله أكثر قدرة من حماس في ما يتعلق بالقدرات الشاملة وعدد الصواريخ وما شابه. وأود فقط أن أقول إنني أرى إيران أكثر ميلا لتقديم دعم أكبر لحزب الله".

"مرة أخرى، كل هذا يمكن أن يساعد في توسيع نطاق الصراع في المنطقة ويجعل إسرائيل تشعر بالقلق ليس فقط بشأن ما يحدث في الجزء الجنوبي من البلاد، ولكن أيضا بشأن ما يحدث في الشمال".

وجاءت تصريحات براون في الوقت الذي قال فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إن انتهاء المرحلة المكثفة من القتال في غزة سيسمح لإسرائيل بنشر المزيد من القوات على طول الحدود الشمالية مع لبنان.

وكان حزب الله المدعوم من إيران قد بدأ في مهاجمة إسرائيل بعد فترة وجيزة من هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الذي أشعل الحرب في غزة. وتبادل الجانبان الضربات منذ ذلك الحين. وقال حزب الله إنه لن يتوقف حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، استهدف حزب الله بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية بأكبر وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة في الأعمال القتالية حتى الآن، بعد أن أدت غارة إسرائيلية إلى مقتل أكبر قائد في الجماعة منذ نشوب الاشتباكات في أكتوبر تشرين الأول.

وتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى واشنطن الأحد لبحث المرحلة التالية من حرب غزة وتصاعد الأعمال القتالية على الحدود مع لبنان.

وأشار براون إلى أن قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن إسرائيل من هجمات حزب الله قد تكون محدودة أكثر من قدرتها على المساعدة في اعتراض الهجوم الصاروخي والطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إسرائيل في أبريل، والذي جرى إحباطه إلى حد كبير.

وقال براون "من وجهة نظرنا، واستنادا إلى مكان وجود قواتنا، وقصر المدى بين لبنان وإسرائيل، فمن الصعب علينا أن نكون قادرين على دعمهم بنفس الطريقة التي فعلناها في أبريل".