لحظة لكم متظاهرة روسية في بطنها أثناء احتجاجات موسكو
لحظة لكم متظاهرة روسية في بطنها أثناء احتجاجات موسكو

حالة غضب اجتاحت الشبكات الاجتماعية، بعد انتشار فيديو لضابط روسي وهو يوجه لكمة لامرأة على بطنها، خلال تفريق احتجاجات موسكو المطالبة بالسماح للمعارضة بالمشاركة في الانتخابات المحلية.

​​ويظهر المقطع امرأة تدعى داريا سوسنوفسكايا، اعتقلت على يد ضابطين في مسيرة بموكسو السبت، قبل أن يلكمها أحدهم في بطنها وتسقط على ظهرها جراء الضربة.

وفي الأسابيع الأخيرة شارك الآلاف في مظاهرات للمطالبة بإقامة انتخابات حرة ونزيهة في موسكو مقررة الشهر المقبل وللاحتجاج على إقصاء معارضين من الاستحقاق المحلي من بينهم أليكسي نافالني، أبرز معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتظهر سوسنوفسكايا في الفيديو وهي تعاني من معاملة الشرطة العنيفة أثناء دخولها سيارة الاعتقال.

المقطع سرعان ما انتشر عبر الشبكات الاجتماعية الروسية، فضلا عن تويتر، حيث شوهد الفيديو أكثر من 4 مليون مرة، بحسب شبكة "سي إن إن".

وقال محامي سوسنوفسكايا إن لجنة التحقيق في البلاد، ستحقق في وقائع االفيديو، بحسب وكالة تاس الروسية للأنباء.

وفي حوار مع الوكالة الفرنسية، قال محامي سوسنوفسكايا إنها رفضت الإسعافات الطبية، لكنها بدلا من ذلك حصلت على وثيقة طبية تؤكد تعرضها لارتجاج في المخ.

وأضاف المحامي أن موكلته لم تستطع الظهور في المحكمة، بسبب سوء حالتها الصحية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.