برينتون تارانت المتهم بقتل 51 شخصا في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزلندا يقف في المحكمة
برينتون تارانت المتهم بقتل 51 شخصا في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزلندا يقف في المحكمة

أقر مسؤولون نيوزيلنديون بأنهم ارتكبوا خطأ فادحا بالسماح للمتهم بقتل 51 شخصا في مسجدين بمدينة كرايستشيرش، بإرسال رسالة مكتوبة بخط اليد من زنزانته بالسجن.
 
نشرت رسالة برينتون تارانت، المكونة من ست صفحات، هذا الأسبوع على موقع "فور تشان"، الذي أصبح سيء السمعة ويرحب بمقالات سياسيين بيض لنشر وجهات نظرهم.
 
يأتي ذلك في وقت حساس، من جريمة إل باسو إلى مسلح النرويج، والذين اقتدوا بتارانت واعتبروه مصدر إلهام لهم.
 
يبدو أن الرسالة كتبت بقلم رصاص على مفكرة صغيرة وموجهة إلى "آلان" في روسيا.
 
يبدو أن معظمها غير ضار نسبيا، حيث ناقش تارانت رحلة استغرقت شهرا واحدا إلى روسيا عام 2015.
 
لكن الرسالة تحذر أيضا من "صراع كبير قادم."

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.