إحدى المناطق التي ضربها إعصار كروسا
إحدى المناطق التي ضربها إعصار كروسا

ضرب إعصار قوي جنوب غربي اليابان بأمطار غزيرة ورياح قوية، أسفرت عن إصابة 11 شخصا على الأقل وشل حركة المرور خلال أسبوع العطلات البوذية في اليابان.
 
وأعلنت وكالة الأرصاد اليابانية أن الإعصار كروسا، وصل بالقرب من كوري  غربي هيروشيما، ظهر الخميس، بعد إصابة خمسة أشخاص خلال الليل.
 
وتم الإبلاغ عن 11 إصابة منذ وصول الإعصار البطيء الأسبوع الماضي إلى المنطقة التي ما زالت تتعافى من الفيضانات القاتلة التي وقعت السنة الماضية.
 
وانتقل أكثر من 7000 شخص إلى الملاجئ في 21 محافظة في النصف الغربي من الأرخبيل الياباني، فيما تم تعليق حركة القطارات السريعة التي تربط بين أوساكا وكوكورا الخميس، وتوقفت مئات الرحلات الجوية الداخلية.
 
وتتنبأ الوكالة بإجمالي هطول أمطار متراكم يصل إلى 1.2 متر في شتى أنحاء اليابان.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.