طائرة تابعة لخطوط أورال الجوية
طائرة تابعة لخطوط أورال الجوية

اضطرت طائرة ركاب روسية تقل أكثر من 230 شخصا، للهبوط في حقل ذرة خارج موسكو الخميس، بعد أن هاجمها سرب من طيور النورس، وفق ما أفاد به مسؤولون.

وكانت الطائرة التابعة لشركة طيران أورال وهي من طراز إيرباص ايه 321، في رحلة بين مطار زوكوفسكي جنوب شرق موسكو وسيمفيروبول في منطقة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، بحسب وكالة روزافياتسيا للنقل الجوي.

وهاجمت الطيور الطائرة بعد وقت قليل من إقلاعها من موسكو ما تسبّب في اضطراب في المحرك، ليقرر طاقمها الهبوط فورا.

وأوضحت الوكالة أن الطائرة هبطت في حقل ذرة على بعد كيلومتر واحد من مدرج المطار، فيما كانت سرعة هبوطها تتراجع ومحركاتها لا تعمل.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس نقلا عن المدير العام لشركة أورال، "كان هناك هبوط اضطراري في زوكوفسكي، دخلت طيور إلى محركي الطائرة. توقف المحركان​ وقام الطاقم بعملية الهبوط على بعد كيلومتر من المدرج". 

وأجلت السلطات الروسية الركاب وهم 226 مسافرا وطاقم من سبعة أفراد، بواسطة سلالم منفوخة بالهواء، وتم نقل بعضهم إلى المستشفى فيما ذهب الباقون إلى المطار.

وأعلنت وزارة الصحة أنه تم نقل 23 شخصا إلى المستشفى من بينهم تسعة أطفال، من دون أن تشير إلى وجود إصابات خطيرة بين الركاب.

 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.