الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يراقب تجارب إطلاق صواريخ بالستية في 2017
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يراقب تجارب إطلاق صواريخ بالستية في 2017

أطلقت كوريا الشمالية "مقذوفين اثنين غير محددين" باتجاه البحر الجمعة، وفقا لهيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي، وهي العملية الأحدث في سلسلة من عمليات اطلاق القذائف والصواريخ التي تقوم بها بيونغ يانغ.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إن المقذوفين أطلقا من منطقة قرب مدينة تونغتشون في مقاطعة كانغوون نحو بحر الشرق، الذي يعرف ايضا باسم بحر اليابان.

وأضاف الجيش الكوري إنه "يراقب الوضع في حال حصول عمليات إطلاق إضافية، في الوقت الذي نحافظ فيه على جاهزيتنا".

وأطلقت كوريا الشمالية في العاشر من أغسطس "مقذوفين غير محددين" في البحر، بحسب ماأفادت به وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن رئاسة أركان الجيش في سيول.

وقالت رئاسة الأركان الكورية الجنوبية، بحسب يونهاب، إن المقذوفين أطلقا من مكان يقع قرب مدينة هامهونغ في شمال شرق كوريا الشمالية، وسقطا في بحر الشرق أيضا. 

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تقدم بـ"اعتذار صغير" إليه إثر قيام بيونغ يانغ مؤخرا بإطلاق صواريخ بالستية.

وقال ترامب إن كيم جونغ وعده بأن "هذه التجارب الصاروخية ستتوقف عندما تنتهي التدريبات العسكرية"، مضيفا تطلعه للقاء كيم في "المستقبل القريب!".

وباشرت واشنطن وسيول الإثنين تدريبات عسكرية مشتركة على الرغم من تحذيرات بيونغ يانغ التي تعتبر أن هذه المناورات قد تنسف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.