جنديان مكسيكيان أمام مركز للمهاجرين في كويداد خواريز
جنديان مكسيكيان أمام مركز للمهاجرين في كويداد خواريز

أعلنت المكسيك، الجمعة، أنها ألقت القبض على مواطن أميركي في مركز احتجاز للمهاجرين "للاشتباه بدعمه جماعات جهادية"، قبل أن ترحله إلى الولايات المتحدة.

وقال مكتب المدعي العام المكسيكي إن جهاز الانتربول كان قد أصدر "نشرة زرقاء" بحق الرجل الملاحق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) له للاشتباه بنشره مواد "تحض على دعم الجهاد العنيف والإسلام المتطرف" على الإنترنت.

ويصدر الانتربول النشرة الزرقاء لـ"جمع معلومات إضافية حول هوية الشخص أو مكانه أو نشاطه في ما يتعلق بجريمة ما"، وفقا لمنظمة الشرطة الدولية.

وذكرت وسائل إعلام مكسيكية أن اسم الرجل هو محمد أزهر الدين شهيبة.

وقال مكتب المدعي العام المكسيكي في بيان إنه جرى اعتقال الرجل في مركز احتجاز للمهاجرين في بلدة هيوهيوتان بولاية تشياباس الجنوبية بالقرب من الحدود المكسيكية الغواتيمالية.

وتستخدم هذه المراكز لإيواء المهاجرين غير الشرعيين بشكل مؤقت، حيث تقوم سلطات الهجرة المكسيكية بمعالجة قضاياهم.

وأضاف مكتب الإدعاء أن الرجل خضع لجلسة استماع في مركز الاحتجاز، ثم تم ترحيله بالطائرة إلى واشنطن الجمعة.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.