متظاهر يقف حاملا لافتة في موسكو بتاريخ 17 أغسطس 2019
متظاهر يقف حاملا لافتة في موسكو بتاريخ 17 أغسطس 2019

خرج متظاهرون روس في العاصمة موسكو، السبت، حاملين شعارات طالبوا فيها الحصول على انتخابات حرة وإسقاط التهم الموجهة ضد متظاهرين اعتقلتهم السلطات مؤخرا. 

 وقد اهتزت موسكو على وقع مظاهرات بدأت منذ أكثر من شهر منذ منع السلطات لمرشحي المعارضة من المشاركة بالانتخابات مجلس العاصمة، والمتوقع عقدها في سبتمبر القادم. 

واحتجزت الشرطة مؤقتا أكثر من ألفي متظاهر خلال الأسابيع الماضية، ووجهت السلطات عددا من الدعاوى القضائية ضد العشرات منهم لإحداث فوضى جماعية واستخدمت القوة لتفريق ما اعتبرته مظاهرات غير قانونية. 

وبشكل مغاير، تفرق المتظاهرون مع لافتاتهم في مواقع متنوعة من العاصمة، كما تفرق معهم قادة الاحتجاج. 

وتعتبر آخر مظاهرة فرقتها السلطات الروسية الأكبر في تاريخ البلاد منذ 2011-2013، عندما استنكر المتظاهرون الفساد بالانتخابات وفقا لما رأوه.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.