لاجئون سوريون في ألمانيا
لاجئون سوريون في ألمانيا

قال وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر إن اللاجئين السوريين الذي يسافرون إلى بلدهم لقضاء إجازات قد يخسرون وضعهم كلاجئين في ألمانيا.

وقال سيهوفر لصحيفة "بيلد" الألمانية، "إذا قام أي شخص، أي لاجئ سوري، بزيارة سوريا بانتظام في الإجازات، فلا يمكن له الادعاء بصدق بأنه يتعرض للاضطهاد في سوريا".

وأضاف وزير الداخلية الألماني "سيتعين علينا تجريده من وضعه كلاجئ"، موضحا أنه بمجرد ما يعلم المسؤولون الألمان عن مثل هذه الرحلات، سيبدأون في التحقيق في وضع اللجوء.

ولم يوضح السياسي المحافظ عدد الأشخاص الذين قد يشملهم هذا الأمر.

ولا يستطيع المسؤولون الألمان ترحل السوريين إلى وطنهم الذي يعتبر غير آمن بسبب الحرب الأهلية.

وكشف سيهوفر عن أن الحكومة الألمانية تنوي ترحيل اللاجئين في حال ما تحسن الوضع داخل سوريا.

ويوجد في ألمانيا نحو 780 ألف لاجئ سوري هاجروا إلى ألمانيا خلال السنوات الأخيرة، هربا من الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011

 الشرطة وصفت الجاني بأنه مواطن سويسري يبلغ من العمر 15 عاما ـ صورة أرشيفية.
الشرطة وصفت الجاني بأنه مواطن سويسري يبلغ من العمر 15 عاما ـ صورة أرشيفية.

قالت الشرطة السويسرية، الأحد، إنها ألقت القبض على مراهق للاشتباه في قيامه بطعن رجل يهودي أرثوذكسي وإصابته بجروح خطيرة في شارع بزيورخ.

أفادت شرطة زيورخ، في بيان، بأنها تشتبه في أن معاداة السامية هي الدافع وراء هجوم الطعن الذي وقع مساء السبت، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وقالت الشرطة، إنها تلقت بلاغا عن مشاجرة بين أشخاص الساعة 9:35 مساء.

وبحسب النتائج الأولية التي توصلوا إليها، فإن الجاني هاجم رجلا يبلغ من العمر 50 عاما "وأصابه بجروح خطيرة بسلاح أبيض".

وصفت الشرطة الجاني بأنه مواطن سويسري يبلغ من العمر 15 عاما، مشيرة إلى أنها ألقت القبض عليه في مكان الحادث.

وفي السياق، قالت المنظمة السويسرية للجاليات اليهودية إنها "تشعر بصدمة عميقة لوقوع أحد أفراد الجالية ضحية لمثل هذا الهجوم".

وأضافت المنظمة أن "الهجمات الجسدية على اليهود في سويسرا نادرة جدا.. لقد نجا المجتمع اليهودي من مثل هذه الهجمات التي تهدد الحياة على مدى العقدين الماضيين.. ومع ذلك، كانت هناك زيادة كبيرة في مثل هذه الهجمات الجسدية منذ 7 أكتوبر".

وفي باريس، تعرض رجل ستيني كان يغادر كنيسا، الجمعة، للضرب ووُصف بأنه "يهودي قذر"، وفق ما أعلنت الشرطة السبت، فيما دان وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، "هجوما جديدا معاديا للسامية" و"عملا لا يوصف"، وفقا لفرانس برس.

وكتب دارمانين على منصة إكس "وفق العناصر الأولى، وقع هجوم جديد معاد للسامية في باريس الليلة الماضية. يجري فعل كل شيء للعثور على مرتكب هذا العمل الذي لا يوصف".

وكان الرجل الذي "يعتمر قلنسوة" خارجا من الكنيس عندما تعرض للضرب على يد شخص "لاذ بالفرار سيرا"، استنادا إلى مصادر الشرطة.  

وشتم المهاجم الرجل واصفا إياه بأنه "يهودي قذر" وقد "لكمه وركله مرارا"، وفق ما نقلته فرانس برس عن المصادر ذاتها. ونُقل الرجل إلى مستشفى.

وطلب دارمانان، الجمعة، تعزيز الإجراءات لحماية المجتمع اليهودي، خصوصا في محيط المدارس وأماكن العبادة، بعد أحداث الأيام الماضية في قطاع غزة، وفق مذكرة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، السبت.

وشهدت أنحاء أوروبا تناميا في الأعمال المعادية للسامية منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، عندما اجتاح مسلحون بقيادة حماس جنوبي إسرائيل في 7 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 آخرين كرهائن. وقد تجاوز عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في قطاع غزة منذ ذلك الحين 30 ألفا.