جانب من الحريق في غران كناري
جانب من الحريق في غران كناري

أخلت السلطات في كناريا الكبرى، الجزيرة السياحية الواقعة في أرخبيل الكناري الإسباني في المحيط الأطلسي، السبت قرية وفندقا فخما وموقعا سياحيا عقب اندلاع حريق جديد بعيد أيام على حريق آخر اجتاح ذات المنطقة.

وقال مجلس الجزيرة على حسابه على تويتر إنه بصدد إخلاء كروز دي تيخادا، الممر الجبلي الشهير بمناظره الخلابة وسط الجزيرة، إضافة إلى فندق فخم مجاور.

وأعلن المجلس مساء السبت، إخلاء وسط قرية تيخادا وعدد من الأحياء المجاورة لمقره، من دون أن يتضح عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، علما بأن عدد سكان القرية هو أقل بقليل من ألفي نسمة.

وقال مجلس الجزيرة إنه يقوم بقطع الطرق القريبة من الحريق، وحذر السكان في تغريدة  "غادروا المنطقة".

​​ويأتي الحريق الجديد بعد خمسة أيام فقط على سيطرة فرق الإطفاء على حريق آخر اندلع في المنطقة ذاتها وأدى إلى إجلاء مئات الأشخاص.

وحذرت أجهزة الطوارئ عندها من رياح قوية وموجة حر وشيكة يمكن أن تشعل حريقا جديدا.

وقال جهاز الإطفاء في غران كناري إن مروحيات أرسلت للمشاركة في عمليات إخماد الحريق، مضيفا في بيان أن إمكانية السيطرة على الحريق الجديد "لا تبدو جيدة في ظل الحرارة والرياح والرطوبة المتدنية".

وأضاف أن مروحيات الإطفاء ليست متوفرة على الفور إذ إنها عادت إلى البر الإسباني الواقع على بعد أكثر من ألف كلم.

وفي تغريدة على تويتر، قالت إدارة المراقبين الجويين في إسبانيا إن إحدى المروحيات كانت مساء السبت في طريقها من ملغة إلى غران كناريا.

دول بتحالف أوبك بلاس تمدد خفض الإنتاج النفطي حتى نهاية يونيو
دول بتحالف أوبك بلاس تمدد خفض الإنتاج النفطي حتى نهاية يونيو

مددت دول أعضاء في تحالف أوبك بلس الخفض الطوعي في إنتاج النفط حتى الربع الثاني من العام الحالي، وسط مخاوف حيال نمو الاقتصاد العالمي.

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأحد، أن المملكة ستواصل خفض إنتاجها النفطي بمقدار مليون برميل في اليوم، حتى نهاية يونيو 2024، محافظة على استراتيجيتها الهادفة إلى دعم أسعار الخام.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة قوله "إن المملكة العربية السعودية ستُمدد خفضها التطوعي، البالغ مليون برميل يوميا، الذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023 للربع الثاني من العام الحالي".

وأضاف المصدر "وبعد ذلك، ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافية هذه، تدريجاً، وفقاً لظروف السوق".

وأكد المصدر أنّ "هذا الخفض التطوعي الإضافي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها"، في إشارة للتكتل النفطي الذي يضم 23 بلدا تقوده مع روسيا.

وبذلك سيبلغ إنتاج المملكة "ما يقارب 9 ملايين برميل يومياً" أي أقل من قدرة المملكة الإنتاجية البالغة 12 مليون برميل يوميا.

ويأتي القرار السعودي بعد إعلان موسكو، الأحد أيضا، خفض إنتاجها النفطي بحوالى 500 ألف برميل في اليوم مع نهاية الربع الثاني من 2024.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن الإمارات ستقلص إنتاجها من النفط طواعية بواقع 163 ألف برميل في اليوم خلال الربع الثاني من العام، بينما ستقلص سلطنة عُمان إنتاجها النفطي بواقع 42 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو، بحسب رويترز.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن وزير النفط الوكيتي، عماد العتيقي، قوله "إن الكويت ستخفض إنتاجها من النفط بواقع 135 ألف برميل يوميا ليبقى عند 2.413 مليون برميل يوميا حتى نهاية يونيو 2024".

بدورها، أعلنت وزارة النفط العراقية، الأحد، أنها ستواصل خفض إنتاجها الطوعي للنفط بمقدار 220 ألف برميل يومياً، ليبقى عند 4 ملايين برميل يوميا".  

وذكرت وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية في بيان، الأحد، أن "الجزائر ستقلص إنتاجها من النفط بواقع 51 ألف برميل يوميا ليكون عند 908 آلاف برميل يوميا، حتى نهاية يونيو 2024".

منذ نهاية العام 2022، خفضت أوبك بلس إنتاجها بحوالى 5 ملايين برميل يوميا، في محاولة لرفع الأسعار التي يقوضها عدم اليقين الاقتصادي، على خلفية ارتفاع معدلات الفائدة.

وخفّض التحالف في أكتوبر 2022 الإنتاج بحوالى مليوني برميل، بمناسبة اجتماع أعضائه الثلاثة والعشرين حضوريا في فيينا، بعد سلسلة طويلة من الاجتماعات عبر الفيديو بسبب وباء كوفيد.

وأثار هذا القرار غضب واشنطن، التي اتهمت الرياض حينها بالوقوف في صف روسيا.

وفي مايو 2023، أعلن 9 أعضاء من بينهم السعودية وروسيا، عن تخفيضات طوعية مفاجئة بإجمالي 1.6 مليون برميل في اليوم.

بعدها بشهر واحد، خفّضت الرياض إنتاجها بما يصل إلى مليون برميل إضافي، وهو قرار مدد شهريا، وتبنّته روسيا أيضا، وإن بدرجة أقل.