عناصر فرق الإنقاذ في موقع انهيار صخري سابق في الصين
عناصر فرق الإنقاذ في موقع انهيار صخري سابق في الصين

بدأت فرق إنقاذ انتشال جثث في موقع لإصلاح السكك الحديدية في جنوب غرب الصين، حيث دفنت الصخور 17 عاملا.
 
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الرسمية، الأحد، إنه تم انتشال أربع جثث من قسم سكة حديد تشنغو - كونمينغ بمقاطعة جانلو في إقليم سيتشوان، حيث انهارت الصخور والركام من منحدر حاد الأربعاء بينما كان العمل جاريا.
 
وكان المئات من عناصر الإنقاذ الذين يستخدمون الآلات والطائرات غير المأهولة ومعدات الكشف عن الحياة، يبحثون عن بقية المفقودين.
 
وفي حين لا يعرف سبب انهيار الصخور، كان العمال يقومون بإصلاح قضبان لحقت بها أضرار جراء انهيار أرضي سابق، ما أدى إلى إيقاف جميع الخدمات على الخط الحيوي.
 
وعانت الصين من سلسلة من الإخفاقات في سلامة العمل هذا العام، تراوحت ما بين انفجارات في مصانع كيماوية وفقدان العشرات من رجال الإطفاء.

ماكرون وبن سلمان
لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، عن قلقهما العميق إزاء "الوضع الإنساني الكارثي في غزة"، وأكدا مجددا معارضتهما للهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح.

وخلال اتصال هاتفي، أجراه ماكرون من الطائرة الرئاسية في طريقه إلى كاليدونيا الجديدة، أكد كلاهما أيضا على "الحاجة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار" في غزة، حسبما أعلن الإليزيه في بيان.

وأطلقت إسرائيل عمليات برية في 7 مايو في بعض مناطق رفح بأقصى جنوب قطاع غزة رغم معارضة المجتمع الدولي، بما في ذلك الحليف الأميركي، الذي يشعر بالقلق إزاء وجود أكثر من مليون مدني في المدينة.

وشدد ماكرون وابن سلمان أيضا على "حاجة" لبنان إلى "الخروج من الأزمة السياسية" وانتخاب "رئيس قادر على قيادة البلاد على طريق الإصلاحات الضرورية" و"أكدا عزمهما على مواصلة جهودهما في هذا الاتجاه مع شركائهم".

منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022، لم يتمكن النواب اللبنانيون من انتخاب خلف له، مع انقسام البرلمان بين معسكر حزب الله الموالي لإيران وخصومه.

كما استفسر إيمانويل ماكرون عن "الحالة الصحية" للملك سلمان و"نقل له تمنياته" بالشفاء.

وأدلى ولي العهد السعودي الثلاثاء بتصريحات مطمئنة بشأن صحة والده الذي يعاني من التهاب في الرئة.

وأضاف الإليزيه أنهما ناقشا أيضا "تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والسعودية في مجالات الدفاع والأمن والطاقة والتحول البيئي"، من دون مزيد من التفاصيل.