فتى أفغاني يبكي خلال جنازة أخيه الذي قتل في الهجوم الذي استهدف حفل الزفاف في كابول
فتى أفغاني يبكي خلال جنازة أخيه الذي قتل في الهجوم الذي استهدف حفل الزفاف في كابول

قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، الأحد، إن حركة طالبان لا يمكنها التنصل من المسؤولية عن الهجوم الانتحاري "الوحشي" الذي استهدف قاعة زفاف في العاصمة وحصد أرواح العشرات.

وقال في تغريدة على تويتر "لا يمكن لطالبان إعفاء نفسها من المسؤولية لأنها توفر منبرا للإرهابيين".

وتأتي إدانه غني، فيما نددت طالبان بالاعتداء ووصفته "بالمحرم وغير المبرر"، ونفت أي تورط لها فيه.

​​وأدى الانفجار الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت، إلى مقتل 63 شخصا إصابة أكثر من 180 آخرين، وقال مسؤولون إن كثيرا من الضحايا نساء وأطفال.

واستهدف الهجوم صالة "دبي سيتي" للأفراح الواقعة في حي غربي كابول يقطنه كثير من أقلية الهزارة الشيعية، والتي أعلن فرع داعش في أفغانستان مسؤوليته عن هجمات ضدها في الماضي. 

وأنهى الانفجار فترة من الهدوء النسبي في العاصمة.

وأعرب سكان في كابول عن غضبهم لعدم توقف العنف حتى في الوقت الذي تقول فيه الولايات المتحدة وطالبان إنهما على وشك التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ 18 عاما.

وقال سفير الولايات المتحدة جون باس "إنه عمل بالغ الشر"، فيما قالت بعثة الاتحاد الأوروبي إن "مثل هذه الأعمال تتجاوز الإدانة". 
 

وزارة الخزانة الأميركية
القيود التصديرية تستهدف كيانات من بلدان عدة

فرضت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قيودا تجارية جديدة على 93 كيانا من روسيا والصين وتركيا والإمارات وقرغيزستان والهند وكوريا الجنوبية بسبب دعم الجهد الحربي الروسي في أوكرانيا، وفقا لمذكرة نشرتها الحكومة الاتحادية على الإنترنت اليوم الجمعة.

ومن شأن هذا الإجراء أن يؤدي إلى وضع هذه الشركات على "قائمة الكيانات" التابعة لوزارة التجارة الأميركية، مما سيتمخض عنه في المقام الأول حظر تصدير شحنات أميركية إليها.

وتشمل القائمة 63 كيانا جديدا من روسيا و16 من تركيا وثمانية من الصين وأربعة من الإمارات.

وقالت وزارة التجارة إن بعض هذه الشركات أُضيفت للقائمة بسبب دورها في تحويل الإلكترونيات الدقيقة إلى السلطات العسكرية والاستخباراتية الروسية.

ويأتي هذا الإجراء ضمن أحدث سلسلة من العقوبات وقيود التصدير التي تفرضتها الولايات المتحدة وشركاؤها وحلفاؤها ردا على استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي بدأت في 24 فبراير 2022.

وأعلنت الولايات المتحدة أيضا فرض عقوبات أخرى على أكثر من 500 شخص وكيان بسبب الحرب ووفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.