عناصر من الأمن في كشمير
عناصر من الأمن في كشمير

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضرورة خفض حدة التوتر بين الهند وباكستان خلال محادثة هاتفية الاثنين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وفق ما أفاد به البيت الأبيض.

وقال هوغان غيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض إن ترامب "أشار إلى أهمية خفض حدة التوتر بين الهند وباكستان والحفاظ على السلام في المنطقة".

والجمعة تحادث ترامب هاتفيا مع رئيس وزراء باكستان عمران خان ودعا البلدين إلى الحوار حول مسألة كشمير.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947.وكانت سببا لحربين وصدامات لا حصر لها بين الخصمين اللدودين آخرها في فبراير الماضي.

ولا تزال حدة التوتر في أوجها في كشمير منذ 5 أغسطس بعد قرار نيودلهي إلغاء الحكم الذاتي في القسم الهندي من كشمير.

وذكرت مصادر حكومية هندية لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد أن آلاف الأشخاص اعتقلوا في القسم الهندي من كشمير منذ مطلع الشهر.

وذكر قاض طلب عدم الكشف عن هويته أن 4000 شخص على الأقل اعتقلوا بموجب قانون السلامة العامة المثير للجدل والذي يسمح للسلطات بالقبض على أي شخص لمدة عامين من دون تهم أو محاكمة.

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.