وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند
وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند

حذرت السفارة الصينية في أوتاوا كندا الأحد من التدخل في شؤون هونغ كونغ بعد أن أصدرت البلاد بيانا مشتركا مع الاتحاد الأوروبي دفاعا عن حق مواطني هونغ كونغ في التجمع.

واحتشد مئات آلاف من المحتجين المناوئين للحكومة في هونغ كونغ الأحد وتكدسوا في شوارع رئيسية رغم هطول أمطار رعدية من وقت لآخر، في احتجاجات للأسبوع الحادي عشر على التوالي شابها العنف في أحيان كثيرة.

وعشية مسيرة الأحد، قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني "يجب الحفاظ على الحريات الأساسية، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي".

وعبر أيضا بيان كندا والاتحاد الأوروبي عن القلق إزاء تصاعد العنف وشجع على مشاركة جميع الأطراف في تخفيف حدة التوتر.

وقالت السفارة الصينية في بيان على موقعها على الإنترنت إن كندا يجب أن "تتوقف فورا عن التدخل في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين".

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.