تظاهرات مليونية في هونغ كونغ ضد الصين
تظاهرات مليونية في هونغ كونغ ضد الصين

كشف ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن موقع تويتر "تورط في حرب دعائية" ضد تظاهرات هونغ كونغ.

الناشطون كشفوا أن وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء نشرت "تغريدات مدفوعة الثمن" هاجمت متظاهري هونغ كونغ.

وكان مستخدون بموقع "Pinboard" أول من رصدوا هذه التغريدات "مدفوعة الثمن" من والتي تنشرها وكالة شينخوا الصينية الحكومية، والتي ادعت فيها أن "عنف متظاهري هونغ كونغ أدى لخسائر اجتماعية فادحة"، بينما حملت تغريدات أخرى رسائل من مواطنين في هونغ كونغ يقولون إن الصين هي وطنهم الأم.

يناشطون أرسلوا رسائل إلى إدارة تويتر انتقدوا فيها هذا التوجه.

يقول مغرد: "إن تويتر تقوم بنشر وترويج تغريدات مدفوعة الثمن من وكالة الصين الرسمية التي تنتقد متظاهري هونغ كونغ، هذا عيب".

​​وكانت وكالة شينخوا قد نشرت منشورات مدفوعة الثمن عبر فيسبوك في 18 أغسطس، مرتبطة بالتوترات الحاصلة في هونغ كونغ.

وبدأت التظاهرات في هونغ كونغ باحتجاجات على مشروع قانون يتيح تسليم المطلوبين إلى الصين، لكنها توسعت للمطالبة بحقوق ديمقراطية.

وتتمتع هونغ كونغ بحريات غير معروفة في البر الصيني بموجب اتفاقية بدأ تطبيقها عندما أعادت بريطانيا مستعمرتها السابقة إلى الصين في 1997.

وتراقب الصين الشبكات الاجتماعية العالمية، والمحلية، في محاولة لخنق المعارضة بهونع كونغ، وقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريرا يظهر قمع الصين لمن ينتقد الحكومة عبر تويتر، بالرغم من أن الخدمة محجوبة رسمياا داخل الحدود الصينية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.