قوات البحرية الأميركية خلال مناورات مشتركة مع القوات الفيليبينية على شواطئ مدينة سان إنطونيو المواجهة لبحر الصين الجنوبي ـ أرشيف
قوات البحرية الأميركية خلال مناورات مشتركة مع القوات الفيليبينية على شواطئ مدينة سان إنطونيو المواجهة لبحر الصين الجنوبي ـ أرشيف

أفاد تقرير أعده مركز أبحاث أسترالي بأن "ترسانة الصين المتنامية من الصواريخ بعيدة المدى الدقيقة تشكل تهديدا رئيسيا، لجميع القواعد الأميركية والحليفة والشريكة والمهابط والمنشآت العسكرية في غرب المحيط الهادئ"، وفقا لوكالة بلومبرغ.

التقرير الذي أصدره الاثنين مركز دراسات الولايات المتحدة بجامعة سيدني، قال في إشارة الى جيش التحرير الشعبي الصيني "بما أن هذه المنشآت يمكن شلها بضربات دقيقة في الساعات الأولى من الصراع، فإن تهديد صاروخ جيش التحرير الشعبي يتحدى قدرة أميركا على تفعيل قواتها من المواقع الأمامية في المنطقة".

وأوصى التقرير بأن على أستراليا، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة، "زيادة المخزونات وإنشاء قدرات سيادية في مجال تخزين وإنتاج الذخائر الدقيقة والوقود والمواد الأخرى الضرورية لمواصلة صراع مكلف".

ورغم أن الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا، تختلف الدولتان في عدد من القضايا، بما في ذلك حظر الحكومة الأسترالية على شركة هواوي التكنلوجية تقديم عطاءات لعقود 5G واتهامها لبكين بالـ"تدخل" في شؤونها الداخلية.

وحذر التقرير من أن عقدا من "التمويل المتأخر وغير المتوقع" للميزانية العسكرية للولايات المتحدة، قد أفقد أميركا تفوقها في غرب المحيط الهادئ، ومنح الصين المتطورة بشكل متزايد فرصة التفوق.

الحراك توقف في 2022 بسبب جائحة كوفيد
الحراك توقف في 2022 بسبب جائحة كوفيد

اتهمت منظمة العفو الدولية، السلطات الجزائرية بمواصلة "قمع الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي" بعد خمس سنوات من انطلاق حركة الحراك الاحتجاجية في البلاد.

وقالت المنظمة إن السلطات تواصل استهداف الأصوات المعارضة الناقدة، سواء كانت من المحتجين أو الصحفيين أو أشخاص يعبرون عن آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وصعدت السلطات قمعها للمعارضة السلمية، حسبما تقول المنظمة، بعد توقف الحراك الشعبي بسبب جائحة كوفيد في 2020، واعتُقل مئات الأشخاص واحتجزوا تعسفيا.

وأوضحت العفو الدولية أن عشرات المحتجين السلميين والصحفيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان لايزالون يقبعون خلف القضبان لانتقادهم السلطات.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إنها لمأساة أنه بعد خمس سنوات من نزول حشود من الجزائريين الشجعان إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير السياسي والإصلاحات، تواصل السلطات شن حملة قمعها المروعة".

ودعت السلطات الجزائرية إلى الإفراج الفوري ومن دون قيد أو شرط، عن جميع المعتقلين لمجرد ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها.  

كما دعت المنظمة السلطات الجزائرية أن تجعل من الذكرى السنوية الخامسة لحركة الحراك الاحتجاجية نقطة تحول من خلال وضع حد لمناخ القمع، وإصدار أمر بالإفراج الفوري عن المعتقلين تعسفيًا، والسماح بالاحتجاجات السلمية.  

وصادف أمس الخميس الذكرى الخامسة لانطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير 2019 والذي بدأ للاحتجاج ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة وتطور خلال مسيرات أسبوعية لنحو سنة كاملة للمطالبة بالحرية والديمقراطية.