قوات البحرية الأميركية خلال مناورات مشتركة مع القوات الفيليبينية على شواطئ مدينة سان إنطونيو المواجهة لبحر الصين الجنوبي ـ أرشيف
قوات البحرية الأميركية خلال مناورات مشتركة مع القوات الفيليبينية على شواطئ مدينة سان إنطونيو المواجهة لبحر الصين الجنوبي ـ أرشيف

أفاد تقرير أعده مركز أبحاث أسترالي بأن "ترسانة الصين المتنامية من الصواريخ بعيدة المدى الدقيقة تشكل تهديدا رئيسيا، لجميع القواعد الأميركية والحليفة والشريكة والمهابط والمنشآت العسكرية في غرب المحيط الهادئ"، وفقا لوكالة بلومبرغ.

التقرير الذي أصدره الاثنين مركز دراسات الولايات المتحدة بجامعة سيدني، قال في إشارة الى جيش التحرير الشعبي الصيني "بما أن هذه المنشآت يمكن شلها بضربات دقيقة في الساعات الأولى من الصراع، فإن تهديد صاروخ جيش التحرير الشعبي يتحدى قدرة أميركا على تفعيل قواتها من المواقع الأمامية في المنطقة".

وأوصى التقرير بأن على أستراليا، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة، "زيادة المخزونات وإنشاء قدرات سيادية في مجال تخزين وإنتاج الذخائر الدقيقة والوقود والمواد الأخرى الضرورية لمواصلة صراع مكلف".

ورغم أن الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا، تختلف الدولتان في عدد من القضايا، بما في ذلك حظر الحكومة الأسترالية على شركة هواوي التكنلوجية تقديم عطاءات لعقود 5G واتهامها لبكين بالـ"تدخل" في شؤونها الداخلية.

وحذر التقرير من أن عقدا من "التمويل المتأخر وغير المتوقع" للميزانية العسكرية للولايات المتحدة، قد أفقد أميركا تفوقها في غرب المحيط الهادئ، ومنح الصين المتطورة بشكل متزايد فرصة التفوق.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.