فريق إنقاذ يستقلون طائرة هليكوبتر في بولندا الأحد
فريق إنقاذ يستقلون طائرة هليكوبتر في بولندا الأحد

قالت خدمات الإنقاذ في منطقة تاترا الجبلية في بولندا الأحد إن أكثر من 20 منقذا يشاركون في محاولة لانتشال اثنين من مستكشفي الكهوف بعد أن غمرت المياه نفقا ضيقا، ما أغلق طريق الخروج عليهما.

وقال مسؤول في خدمات الإنقاذ إنهم لم يتمكنوا بعد من الاتصال بهما، وإن المخاوف تتنامى بشأن حالتهما الصحية بسبب تعرضهما لظروف بالغة القسوة لفترة طويلة.

ويستعد رجال الإنقاذ لاستخدام المتفجرات لفتح طريق للوصول إلى الاثنين ولكن العملية تحتاج بعض الوقت.

وذكرت محطة (تي. في. إن) التلفزيونية البولندية الخاصة أن الاثنين عالقان في كهف فيلكا شنيزنا منذ السبت وأن زملاءهما الذين كانوا برفقتهما في الرحلة هم من أبلغوا خدمات الإنقاذ.

فيديو نشره موقع "بولندا إن" حول الموضوع.

​​​​وأضافت المحطة أن أول مجموعة إنقاذ أرسلت مساء السبت، ومنذ ذلك الحين تم إرسال مجموعتين إضافيتين بينهم أفراد من إدارة الإطفاء في كراكوف.

وأشارت المحطة إلى أن صعوبات تكتنف عملية الإنقاذ بسبب الفيضانات التي قد تعرض حياة المنقذين أنفسهم للخطر.

وقال رئيس مجموعة تاترا للبحث والإنقاذ إن دعما إضافيا قد يأتي من سلوفاكيا.

 

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.