فريق إنقاذ يستقلون طائرة هليكوبتر في بولندا الأحد
فريق إنقاذ يستقلون طائرة هليكوبتر في بولندا الأحد

قالت خدمات الإنقاذ في منطقة تاترا الجبلية في بولندا الأحد إن أكثر من 20 منقذا يشاركون في محاولة لانتشال اثنين من مستكشفي الكهوف بعد أن غمرت المياه نفقا ضيقا، ما أغلق طريق الخروج عليهما.

وقال مسؤول في خدمات الإنقاذ إنهم لم يتمكنوا بعد من الاتصال بهما، وإن المخاوف تتنامى بشأن حالتهما الصحية بسبب تعرضهما لظروف بالغة القسوة لفترة طويلة.

ويستعد رجال الإنقاذ لاستخدام المتفجرات لفتح طريق للوصول إلى الاثنين ولكن العملية تحتاج بعض الوقت.

وذكرت محطة (تي. في. إن) التلفزيونية البولندية الخاصة أن الاثنين عالقان في كهف فيلكا شنيزنا منذ السبت وأن زملاءهما الذين كانوا برفقتهما في الرحلة هم من أبلغوا خدمات الإنقاذ.

فيديو نشره موقع "بولندا إن" حول الموضوع.

​​​​وأضافت المحطة أن أول مجموعة إنقاذ أرسلت مساء السبت، ومنذ ذلك الحين تم إرسال مجموعتين إضافيتين بينهم أفراد من إدارة الإطفاء في كراكوف.

وأشارت المحطة إلى أن صعوبات تكتنف عملية الإنقاذ بسبب الفيضانات التي قد تعرض حياة المنقذين أنفسهم للخطر.

وقال رئيس مجموعة تاترا للبحث والإنقاذ إن دعما إضافيا قد يأتي من سلوفاكيا.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.