قوات الشرطة في ريو دي جانيروا أثناء تعاملها مع عملية احتجاز الرهائن
قوات الشرطة في ريو دي جانيروا أثناء تعاملها مع عملية احتجاز الرهائن

أطلقت الشرطة البرازيلية النار على رجل كان يحتجز 31 راكبا على متن حافلة في ريو دي جانيرو ما أدى إلى مقتله، وفق ما أعلن متحدث باسمها.

وقتلت الشرطة الرجل بعد أربع ساعات من بدء عملية احتجاز الرهائن على جسر يصل ريو بمدينة نيتيروي المجاورة.

وأعلن الكولونيل ماورو فلييس لقناة غلوبو أنه "كان من الضروري إطلاق النار" على الرجل، موضحا أن 31 شخصا كانوا على متن الحافلة وليس 16 كما أفيد سابقا.

حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية
حظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين تجارة واستهلاك الحيوانات البرية

أعلنت أول مدينة صينية عن قرارت جديدة تطال استهلاك الحيوانات بين سكانها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وحظرت مدينة شنزن الصينية تناول الكلاب والقطط كجزء من حملة أوسع على تجارة الحياة البرية منذ ظهور الفيروس الجديد.

ويشتبه العلماء في أن الفيروس انتقل إلى البشر من الحيوانات. وتم العثور على بعض من الحالات المبكرة في الأشخاص الذين ترددوا على سوق للحياة البرية في مدينة ووهان الوسطى، حيث يتم بيع الخفافيش والثعابين و قطط الزباد وغيرها من الحيوانات.

وقد أصاب الفيروس أكثر من 935 ألف شخص فى جميع أنحاء العالم وأدى إلى وفاة حوالى 47 ألفا منهم .

وقالت السلطات فى مركز التكنولوجيا بجنوب الصين إن الحظر المفروض على تناول الكلاب والقطط سيبدأ العمل به في 1 مايو.

وقالت سلطات المدينة في بيان " الكلاب والقطط كالحيوانات الأليفة أنشأت علاقة أوثق بكثير مع البشر من جميع الحيوانات الأخرى، وحظر استهلاك الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة الأخرى هو ممارسة شائعة في البلدان المتقدمة وفي هونغ كونغ وتايوان،" وأضافت أن "هذا الحظر يستجيب أيضا لطلب وروح الحضارة الإنسانية".

وحظرت أعلى هيئة تشريعية في الصين في نهاية فبراير تجارة واستهلاك الحيوانات البرية.

وقد سعت حكومات المقاطعات والمدن فى جميع أنحاء البلاد لفرض مثل هذه القرارات،  بيد أن شنزن كانت الأكثر وضوحا حول توسيع هذا الحظر ليشمل الكلاب والقطط. 

وقال ليو جيان بينغ المسؤول بمركز شنزن للوقاية من الأمراض ومكافحتها إن الدواجن والماشية والمأكولات البحرية المتاحة للمستهلكين كافية.

ونقلت وسائل الإعلام المملوكة للدولة  قوله " لا يوجد دليل يثبت أن الحياة البرية مغذية أكثر من الدواجن والماشية". 

وشملت القوانين التي اقترحتها سلطات المدينة في أواخر فبراير الماضي حظر استهلاك السلاحف والضفادع، وكلاهما أطباق شائعة في جنوب الصين، قبل أن تتراجع عن ذلك.