وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعبر عن استيائه حول تجارب كوريا الشمالية الصاروخية
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعبر عن استيائه حول تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الثلاثاء، عن استيائه إزاء سلسلة التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية.

لكن بومبيو عبر أيضا عن رغبته في استئناف المفاوضات مع بيونغ يانغ حول نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية. 

وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" أشار بومبيو إلى التجارب الست على صواريخ متوسطة المدى أجرتها كوريا الشمالية في الأسابيع الأخيرة.

وقال بومبيو "أتمنى أن لا تجري" في إشارة إلى التجارب. 

وأضاف أنه يأمل في أن يوافق زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على استئناف المفاوضات بعد ثلاثة اجتماعات مباشرة مع ترامب. 

وتابع: "لم نعد إلى طاولة المفاوضات بالسرعة التي كنا نأمل فيها ... كنا واضحين طوال الوقت. نعرف أنه ستكون هناك عقبات على الطريق". 

وأضاف أن ستيفن بيغون، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لمفاوضات كوريا الشمالية، موجود في آسيا هذا الأسبوع. 

وأكد بومبيو "نأمل في أن يأتي الزعيم كيم إلى طاولة المفاوضات ونحصل على نتائج أفضل. سيكون ذلك أفضل لشعب كوريا الشمالية والعالم". 

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تقدم بـ"اعتذار صغير" إليه إثر قيام بيونغ يانغ مؤخرا بإطلاق صواريخ بالستية، إلا أن كوريا الشمالية أطلقت "مقذوفين اثنين غير محددين" تجاه البحر الجمعة. 

وقال ترامب إن كيم جونغ وعده بأن "هذه التجارب الصاروخية ستتوقف عندما تنتهي التدريبات العسكرية"، مضيفا تطلعه للقاء كيم في "المستقبل القريب!".

وباشرت واشنطن وسيول الإثنين تدريبات عسكرية مشتركة على الرغم من تحذيرات بيونغ يانغ التي تعتبر أن هذه المناورات قد تنسف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.
يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.

واصل مئات المهاجرين رحلتهم إلى الولايات المتحدة سيرا على الأقدام الثلاثاء من مدينة في جنوب المكسيك مطالبين بالحصول على تصاريح تتيح لهم السفر بحرية إلى الحدود. 

وسار المهاجرون ومعظمهم من فنزويلا وأميركا الوسطى على طول طريق سريع من تاباتشولا في ولاية تشياباس قرب الحدود الغواتيمالية. واشتكى بعضهم من التأخير في الحصول على تأشيرات إنسانية من سلطات الهجرة تتيح لهم عبور المكسيك دون ترحيلهم.

وقالت آنا بيريز وهي سلفادورية تسافر مع طفليها "أخبرنا موظفو الهجرة أنهم سيساعدوننا". وأضافت بيريز التي ذكرت أنها فقدت إحدى عينيها بسبب عنف العصابات في بلدها الأم "في نهاية المطاف ما زالوا يضربوننا... لقد أخذوا خيامنا". 

ويسافر آلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر عبر المكسيك كل عام إلى الحدود الأميركية. وبينما يدفع بعضهم المال لمهربين لنقلهم في شاحنات، ينضم آخرون إلى قوافل تقوم بالرحلة الطويلة سيرا على الأقدام، متحملين الجوع والإرهاق وانعدام الأمن. 

وتعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل في عام يشهد انتخابات رئاسية في نوفمبر. 

وقال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض سينهي بناء الجدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية وينفذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ" بلاده.