مجموعة من أقلية الأويغور المسلمين في الصين
مجموعة من أقلية الأويغور في الصين

قالت وكالة بلومبرغ إن قطر سحبت توقيعها على خطاب موقع من قبل عدد كبير من الدول ويؤكد دعم هذه الدول لسجل الصين في مجال حقوق الإنسان.

وكان سفراء 37 دولة لدى الأمم المتحدة في جنيف قد وقعوا في شهر يوليو الماضي الخطاب الذي يشيد بإنجازات الصين في هذا المجال على الرغم من الإدانات الدولية في ما يتعلق باضطهادها لأقليات دينية خاصة أقلية الأويغور المسلمة.

وقالت الخطاب المشترك: "إننا نثني على الإنجازات الرائعة التي حققتها الصين في مجال حقوق الإنسان من خلال التمسك بفلسفة التنمية التي تركز على الناس وحماية وتعزيز حقوق الإنسان من خلال التنمية".

ومن بين الدول التي وقعت على الخطاب حينها روسيا، وباكستان، والسعودية، ومصر، وكوبا، والجزائر، والإمارات، وقطر، ونيجيريا، وعدد من البلدان الأخرى من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وبحسب بلومبرغ، أبلغت قطر رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كولي سيك بقرار الانسحاب من التوقيع على الخطاب.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.