جلسة بوريس جونسون في الإليزيه تثير الجدل
جلسة بوريس جونسون في الإليزيه تثير الجدل

ربما تطلب الأمر من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون شهرا ليشرع في أولى رحلاته الخارجية لكنه سريعا ما شعر وكأنه في بيته لدى زيارته قصر الاليزيه، مقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس فوضع قدمه على قطعة أثاث.

وفي لقطات مصورة، ظهر جونسون وهو يمازح المصورين الصحفيين ويضع قدمه لفترة وجيزة على طاولة القهوة في القصر الرئاسي الفرنسي، قبل أن يلوح لممثلي وسائل الإعلام في الغرفة. وشاهد ماكرون ما جرى مبتسما.

وجاء ذلك بعد أن تحدث جونسون وماكرون للصحفيين في فناء الإليزيه، حيث حذر ماكرون من أنه لا يوجد وقت كاف لإعادة صياغة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كلية قبل موعد نهائي ينقضي في 31 أكتوبر تشرين الأول.

وقال قصر الاليزيه في وقت لاحق إن المحادثات كانت "بناءة" و "شاملة".

وحدث ماكرون أثاث القصر بعد انتخابه في عام 2017 متخليا على الشكليات لصالح المزيد من الراحة.

والوضع غير الرسمي للزعيم البريطاني ربما يكون هو المعتاد الجديد في عالم الدبلوماسية المتوتر في الغالب.

وزارة الخزانة الأميركية
وزارة الخزانة الأميركية

حظرت واشنطن الجمعة استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل من أصل روسي إلى الولايات المتحدة، في إطار عقوبات إضافية متخذة مع المملكة المتحدة وتهدف إلى خفض إيرادات موسكو. 

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان "هذا الإجراء الجديد يحظر استيراد الألومنيوم والنحاس والنيكل الروسي المنشأ إلى الولايات المتحدة ويحد من استخدام الألمنيوم والنحاس والنيكل ذات المنشأ الروسي في بورصات المعادن العالمية وفي تداول المشتقات خارج البورصة". 

وقالت وزيرة الخزانة، جانيت يلين: "إن الحظر الجديد الذي فرضناه على المعادن الأساسية، بالتنسيق مع شركائنا في المملكة المتحدة، سيستمر في استهداف الإيرادات التي يمكن أن تكسبها روسيا لمواصلة حربها الوحشية ضد أوكرانيا".

وأضافت قولها: "من خلال اتخاذ هذا الإجراء بطريقة هادفة ومسؤولة، سنخفض أرباح روسيا مع حماية شركائنا وحلفائنا من الآثار غير المرغوب فيها".

وقال، جيريمي هانت، وزير خزانة المملكة المتحدة: "إن تعطيل قدرة بوتين على شن حربه غير الشرعية في أوكرانيا يمكن تحقيقه بشكل أفضل عندما نعمل جنبا إلى جنب مع حلفائنا".

وأضاف قوله: "بفضل ريادة بريطانيا في هذا المجال، فإن الإجراء الحاسم الذي اتخذناه مع الولايات المتحدة للحظر المشترك للمعادن الروسية من أكبر بورصتين سيمنع الكرملين من تحويل المزيد من الأموال إلى آلته الحربية".

وبموجب هذا الإجراء الجماعي، سيتم منع بورصات المعادن، مثل بورصة لندن للمعادن، وبورصة شيكاغو التجارية، من قبول الألمنيوم والنحاس والنيكل الجديد الذي تنتجه روسيا.

وتلعب بورصات المعادن دورا مركزيا في تسهيل تجارة المعادن الصناعية حول العالم. ومن خلال اتخاذ إجراءات مشتركة، تحرم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة روسيا ومنتجي المعادن لديها من مصدر مهم للدخل.