جلسة بوريس جونسون في الإليزيه تثير الجدل
جلسة بوريس جونسون في الإليزيه تثير الجدل

ربما تطلب الأمر من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون شهرا ليشرع في أولى رحلاته الخارجية لكنه سريعا ما شعر وكأنه في بيته لدى زيارته قصر الاليزيه، مقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس فوضع قدمه على قطعة أثاث.

وفي لقطات مصورة، ظهر جونسون وهو يمازح المصورين الصحفيين ويضع قدمه لفترة وجيزة على طاولة القهوة في القصر الرئاسي الفرنسي، قبل أن يلوح لممثلي وسائل الإعلام في الغرفة. وشاهد ماكرون ما جرى مبتسما.

وجاء ذلك بعد أن تحدث جونسون وماكرون للصحفيين في فناء الإليزيه، حيث حذر ماكرون من أنه لا يوجد وقت كاف لإعادة صياغة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كلية قبل موعد نهائي ينقضي في 31 أكتوبر تشرين الأول.

وقال قصر الاليزيه في وقت لاحق إن المحادثات كانت "بناءة" و "شاملة".

وحدث ماكرون أثاث القصر بعد انتخابه في عام 2017 متخليا على الشكليات لصالح المزيد من الراحة.

والوضع غير الرسمي للزعيم البريطاني ربما يكون هو المعتاد الجديد في عالم الدبلوماسية المتوتر في الغالب.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.