مشهد علوي لحرائق في غابات الأمازون بتاريخ 21 أغسطس 2019
مشهد علوي لحرائق في غابات الأمازون بتاريخ 21 أغسطس 2019

انتقد الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس واصفا امتلاكه لـ"عقلية استعمارية" بسبب دعوته لمناقشة قمة مجموعة السبع موضوع الحرائق المشتعلة في غابات الأمازون.

وقال بولسونارو في تغريدة عبر حسابه في تويتر: "اقتراح الرئيس الفرنسي بمناقشة مواضيع الأمازون في قمة السبع دون مشاركة الدول في المنطقة ينم عن عقلية استعمارية لا تليق بالقرن الحادي والعشرين". 

وقال الرئيس البرازيلي إن ماكرون "يستخدم إحدى القضايا من الشأن المحلي البرازيلي ولدول أخرى للحصول على مكاسب سياسية شخصية".

وذكر ماكرون، في وقت سابق الخميس، أن حرائق الأمازون تشكل قضية عالمية ويجب أن تعتبر أولوية في أجندة اجتماع مجموعة السبع المنعقد في نهاية الأسبوع في فرنسا. 

وقال ماكرون في تغريدته: "منزلنا يحترق، حرفيا، الغابات المطرية في الأمازون- الرئة التي تنتج 20 في المئة من أكسجين كوكبنا- تشتعل. إنها أزمة عالمية. يا أعضاء قمة مجموعة السبع لنناقش هذه الحالة الطارئة أولا خلال يومين!". 

وذكر بولسونارو أن الصورة التي أرفقها ماكرون مع تغريدته لحرائق أمازون التقطت قبل 16 عاما، وأنها انتشرت بشكل موسع في تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي على أنها تعكس الحرائق الأخيرة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.