الأمير وليام
الأمير وليام

استقل الأمير البريطاني وليام وأسرته طائرة تجارية لزيارة جدته الملكة إليزابيث الثانية ليفوز بإشادة الصحف البريطانية وسط مقارنات مع شقيقه الأمير هاري الذي تعرض لانتقادات لاستخدامه طائرات خاصة.

واستقل وليام وزوجته كيت وأطفالهما رحلة شركة فلاي بي للطيران إلى أبردين في طريقهم إلى مقر الإقامة الصيفي للملكة إليزابيث في بالمورال في اسكتلندا.

وذكرت الصحف البريطانية إن التذكرة الواحدة تكلفت 73 جنيها إسترلينيا (89.16 دولارا) ونشرت صورا لوليام وهو يحمل حقيبة الأسرة إلى الطائرة.

ورفض قصر كينزنجتون التعليق على سفر الأمير وليام بطائرة عادية.

وجاءت الرحلة بعد انتقادات شديدة للأمير هاري لركوب طائرات خاصة في أسفاره مع زوجنه ميغان.

ودافع المغني إلتون جون عن هاري وميغان بعد أن سافرا بطائرة خاصة للإقامة معه في جنوب فرنسا.

وقال جون إنه دفع تكاليف الرحلة لأسباب أمنية وإنه دفع أيضا قيمة التعويض عن الكربون الذي انبعث من الطائرة.

واتهمت وسائل إعلام بريطانية هاري وميغان بالنفاق لاستخدامهما طائرات خاصة بينما هما من دعاة حماية البيئة.

واعتبرت الصحف البريطانية وليام مثالا مشرقا بالمقارنة بشقيقه وقالت صحيفة صن في صفحتها الأولى "أسرة وليام تلقن هاري درسا في السفر بالطائرات".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.