صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية للتجربة الصاروخية الأخيرة
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية للتجربة الصاروخية الأخيرة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إنه "ليس مسرورا" بتجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة لكنه خفف من أهميتها. 

وقال ترامب للصحافيين على هامش قمة مجموعة السبع "لست مسرورا من ذلك لكن أكرر أن ليس في (التجارب) خرقا للاتفاق".

واعتبر رئيس وزراء اليابان شينزو آبي من جهته التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة وقال إنها "مؤسفة للغاية".

وقال آبي على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع إن "إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية قصيرة المدى ينتهك بوضوح قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".

وكان آبي يقف بجانب الرئيس الأميركي ترامب الذي ناقضه الرأي قائلا إن التجربة ليست خرقا.

وأشار آبي إلى أن ما قامت به بيونغ يانغ أمر "مؤسف للغاية بالنسبة لنا".

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد أشرف على تجربة "منصة إطلاق صواريخ متعددة فائقة الضخامة"، كما أعلن الإعلام الرسمي الكوري الشمالي والذي وصفته بـ "المطور حديثا".

وكانت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي أعلنت في بيان السبت أن "الجيش رصد مقذوفين غير محددين يشتبه بأنهما صاروخين بالستيين قصيري المدى".

وهذه هي التجربة الأحدث للدولة النووية المعزولة في سلسلة تجارب إطلاق صواريخ متوسطة المدى في الأسابيع الأخيرة احتجاجا على إجراء مناورات عسكرية أميركية كورية جنوبية مشتركة، اعتبرتها بيونغ يانغ مجرد تدريبات على غزوها.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.