ترامب وجونسون خلال إفطار عمل في بياريتس في فرنسا الأحد
ترامب وجونسون خلال إفطار عمل في بياريتس في فرنسا الأحد

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصل إلى بياريتس بعد ظهر الأحد لمناقشة الملف النووي الإيراني مع نظيره الفرنسي جان-إيف لودريان على هامش قمة مجموعة السبع.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أن "لا لقاء مقررا في هذه المرحلة مع الأميركيين" الحاضرين في القمة في جنوب غرب فرنسا، أو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفة أن الزيارة جاءت بمبادرة من باريس وليس من مجموعة السبع.

وكان ترامب قد نفى الأحد موافقته على رسالة مشتركة من مجموعة السبع إلى إيران حول برنامجها النووي، كما أعلن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق.

وقال ترامب للصحفيين على هامش قمة مجموعة السبع في بياريتس في فرنسا "لا لم أناقش ذلك".

وأضاف "سنقوم بمبادرتنا الخاصة لكن لا يمكن منع الناس من التكلم. إذا أرادوا التكلم، يمكنهم".

وفي وقت لاحق الأحد أكد ماكرون أن "لا تفويض من مجموعة السبع حول إيران وسنواصل التحرك كل حسب دوره".

 

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.