عامل يزيل لوحة إعلانات كبيرة مناهضة للهجرة عليها صورة لماكسيم بارنيه زعيم الحزب الشعبي الكندي اليميني في تورونتو بمقاطعة أونتاريو بكندا يوم الاثنين
عامل يزيل لوحة إعلانات كبيرة مناهضة للهجرة عليها صورة لماكسيم بارنيه زعيم الحزب الشعبي الكندي اليميني في تورونتو بمقاطعة أونتاريو بكندا يوم الاثنين

قالت شركة إعلانات كندية إنه يجري إزالة لوحات إعلانية ضخمة مناهضة للهجرة في أنحاء البلاد بعد انتقادات علنية والتماسات عديدة ضدها.

وكانت الإعلانات قد أُطلقت دعما لماكسيم بارنيه زعيم الحزب الشعبي الكندي اليميني الصغير المناهض للهجرة، ودعت لوقف الهجرة الجماعية لكندا.

وركز بارنيه (56 عاما) على الحد من الهجرة وحماية ما يصفها بالقيم الكندية مما دفع بعض منتقديه لوصفه بأنه دونالد ترامب الكندي.

وتجري كندا الانتخابات العامة في 21 أكتوبر، وأظهرت استطلاعات للرأي أن قضية الهجرة تحظى بتأييد واسع. وذكر تقرير لمركز بيو للأبحاث نشر في التاسع من أغسطس أن الكنديين من بين أكثر الشعوب في العالم تأييدا للهجرة.

ورغم أن الحزب الشعبي الكندي لم يكن مسؤولا عن وضع الإعلانات إلا أن بارنيه عبر عن شعوره بالإحباط لإزالتها.

وقال بارنيه على تويتر الاثنين "الرسالة على اللوحة الإعلانية ليست خلافية بالنسبة لثلثي الكنديين الذين يتفقون معها وبالنسبة لمن يرفضونها لكنهم يؤيدون حرية التعبير والنقاشات المفتوحة".

بوريل يلتقي زيلنسكي في العاصمة الأوكرانية
بوريل يلتقي زيلنسكي في العاصمة الأوكرانية

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأحد، إن التكتل سيزيد دعمه العسكري لأوكرانيا، وذلك غداة إقرار الكونغرس الأميركي مشروع قانون للتمويل المؤقت دون تقديم مساعدات لكييف، وفق رويترز.

وجاءت تصريحات بوريل، فيما حث الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، الجمهوريين في الكونغرس على دعم مشروع قانون يمنح المزيد من المساعدات لكييف، وقال إنه "سئم من سياسة حافة الهاوية" التي كادت أن تؤدي إلى إغلاق الحكومة.

وأقر الكونغرس مشروع قانون مؤقتا، السبت، يمدد التمويل الحكومي لما يزيد على شهر، لكنه لم يتضمن أي مساعدات لكييف. والولايات المتحدة من الداعمين الرئيسيين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، العام الماضي، ويسعى بايدن إلى حشد الجهود داخل البلاد وفي الخارج للحفاظ على هذا الدعم.

وقال بوريل في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العاصمة الأوكرانية، الأحد، إنه في مواجهة "تهديد وجودي لأوروبا"، فإن "الاقتراح المطروح على الطاولة" يظهر أن الاتحاد الأوروبي يريد زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

وكان المسؤول الأوروبي يتحدث بعد أول اجتماع شخصي له مع وزير الدفاع الأوكراني، رستم عمروف، الذي عُيَن الشهر الماضي.

وقال بوريل ردا على سؤال بشأن التصويت في واشنطن: "دعونا نرى ما سيحدث في الولايات المتحدة، ولكننا سنواصل دعمنا وزيادة مساعداتنا".

وأضاف: "الأوكرانيون يقاتلون بكل ما أوتوا من شجاعة وقدرة"، وأنه إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد لهم أن يكونوا أكثر نجاحا، "فعلينا أن نزودهم بأسلحة أفضل وأكبر".

وقال في المؤتمر الصحفي إنه يأمل أن تتوصل الدول الأعضاء إلى قرار بشأن زيادة المساعدات "قبل نهاية العام".

وقال في بيان نُشر على منصة" أكس": "نُعد بالتزامات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا".

وشكر وزير الدفاع الأوكراني ضيفه بوريل على "الدعم المستمر"، وقال إن الاجتماع كان "نقطة انطلاق لتعاون كبير".

وقال عمروف إن المناقشات حول مساعدات الاتحاد الأوروبي العسكرية لأوكرانيا تضمنت "المدفعية والذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية وبرامج المساعدة طويلة الأمد والدورات التدريبية وتوطين صناعة الدفاع" في أوكرانيا.

وقالت وكالة الدفاع الأوروبية، هذا الأسبوع، ردا على أسئلة لرويترز، إن سبع دول من الاتحاد الأوروبي تقدمت بطلبات لشراء ذخيرة بموجب خطة لإيصال قذائف مدفعية تحتاجها أوكرانيا بشدة وتجديد المخزونات الغربية المستنفدة.