عامل يزيل لوحة إعلانات كبيرة مناهضة للهجرة عليها صورة لماكسيم بارنيه زعيم الحزب الشعبي الكندي اليميني في تورونتو بمقاطعة أونتاريو بكندا يوم الاثنين
عامل يزيل لوحة إعلانات كبيرة مناهضة للهجرة عليها صورة لماكسيم بارنيه زعيم الحزب الشعبي الكندي اليميني في تورونتو بمقاطعة أونتاريو بكندا يوم الاثنين

قالت شركة إعلانات كندية إنه يجري إزالة لوحات إعلانية ضخمة مناهضة للهجرة في أنحاء البلاد بعد انتقادات علنية والتماسات عديدة ضدها.

وكانت الإعلانات قد أُطلقت دعما لماكسيم بارنيه زعيم الحزب الشعبي الكندي اليميني الصغير المناهض للهجرة، ودعت لوقف الهجرة الجماعية لكندا.

وركز بارنيه (56 عاما) على الحد من الهجرة وحماية ما يصفها بالقيم الكندية مما دفع بعض منتقديه لوصفه بأنه دونالد ترامب الكندي.

وتجري كندا الانتخابات العامة في 21 أكتوبر، وأظهرت استطلاعات للرأي أن قضية الهجرة تحظى بتأييد واسع. وذكر تقرير لمركز بيو للأبحاث نشر في التاسع من أغسطس أن الكنديين من بين أكثر الشعوب في العالم تأييدا للهجرة.

ورغم أن الحزب الشعبي الكندي لم يكن مسؤولا عن وضع الإعلانات إلا أن بارنيه عبر عن شعوره بالإحباط لإزالتها.

وقال بارنيه على تويتر الاثنين "الرسالة على اللوحة الإعلانية ليست خلافية بالنسبة لثلثي الكنديين الذين يتفقون معها وبالنسبة لمن يرفضونها لكنهم يؤيدون حرية التعبير والنقاشات المفتوحة".

فتيات ونساء أوكرانيات خلال مظاهرة منددة بالغزو الروسي
فتيات ونساء أوكرانيات خلال مظاهرة منددة بالغزو الروسي

اضطر أكبر مصنع لتصنيع الفولاذ في أوكرانيا، إلى توظيف العديد من النساء لتعويض النقص في الأعمال التي كان يقوم بها الرجال قبل استدعاء الكثير منهم للخدمة العسكرية، بغية مواجهة قوات الكرملين التي شنت غزوا شاملا في 24 فبراير  2022، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.

وأوضح المسؤولون في مصنع "أرسيلور ميتال" بمدينة كريفيه ريه، جنوبي أوكرانيا، أن توظيف المزيد من الفتيات والنساء هو "مسألة بقاء" للشركة.

ووفقا للإحصائيات، فقد تم تجنيد حوالي 3500 رجل من أصل 18 ألف عامل كانوا يتواجدون في المصنع، علما أنه من المحتمل أن يتم تعبئة المزيد من عمال المصنع لزجهم في ساحات القتال.

وقال المدير التنفيذي للمصنع، ماورو لونغوباردو، في حديث إلى الصحيفة اللندنية: "إذا استمرت التعبئة بهذا الشكل، فلن يبقى لدينا ما يكفي من الموظفين للعمل. الحديث بات يدور هنا عن استمرار المنشأة في الوجود".

ونوه إلى أن إدارة المصنع تسعى إلى "كسر العرف السائد بأن الرجال فقط هم من يمكنهم القيام بأعمال معينة"، في إشارة إلى صعوبة العمل في مثل هذه النوعية من المصانع.

وفي محاولة لجذب الموظفين، وضعت شركة أرسيلورميتال لوحات إعلانية ضخمة في جميع أنحاء المدينة، تظهر فيها نساء يرتدين ملابس المصنع البرتقالية، مع شعارات مثل "السيدات يدرن الأمور هنا حقًا".

ومن اللواتي قررن العمل في المصنع، أولها فاكولينكو (30 عامًا)، والتي أن انضمت للمنشأة الضخمة منذ نحو 6 أشهر، للعمل على الآلات الثقيلة التي تنتج قضبانا وتروسا ضخمة.

وأوضحت فاكولينكو، وهي المرأة الوحيدة في عائلتها التي أقدمت على مثل هذا العمل، أنها "وجدت العمل في المصنع أمرا شاقا في بداية الأمر، قبل أن تعتد عليه وتتقنه".

ونوهت فاكولينكو، وهي من الجيل الثالث في عائلتها الذي يعمل في المصنع، أن الأجر المرتفع وظروف العمل الجيدة جعلتها تقدم على الانضمام إلى القوة العاملة في المصنع.

وشددت على أنه قبل الغزو لم تكن النساء لتمتلك أي فرصة للعمل في المصنع، حتى لو كانت لديهن شهادات عليا وخبرات كبيرة.

وفي نفس السياق، انضمت يوليا ششكين (33 عامًا)، وهي معلمة فيزياء سابقة، للعمل إلى جنب صديقتها فاكولينكو، قائلة: "وجدت الآلات والعمل رائعًا.. وما كنت أدرسه في المدرسة، أراه الآن بأم عيني على أرض الواقع".

إجراءات جديدة

وقتل نحو 151 من عمال المصنع منذ عام 2022، فيما جرى الإعلان عن فقدان 38 آخرين، وفق الصحيفة. وهنا قالت تيتيانا فيلييفا، رئيسة تحرير صحيفة ميتالورج الأسبوعية التي يصدرها المصنع: "نكتب نعيًا واحدًا على الأقل كل أسبوع".

زيلينسكي أكد أن روسيا تريد مهاجمة خاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد
زيلينسكي: الهجوم على خاركيف قد يشكل الموجة الأولى من خطة روسية أوسع
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس أن هجوم روسيا على منطقة خاركيف يمكن أن يكون مجرد موجة أولى من هجوم أوسع نطاقا، مضيفا أن موسكو تريد "مهاجمة" العاصمة الإقليميّة التي تحمل الاسم ذاته.

ومن المتوقع أن تعلن الحكومة الأوكرانية عن إجراءات لمساعدة الشركات على إدارة التعبئة بشكل أفضل، إذ شدد نائب وزير الاقتصاد، إيهور فومينكو، على أنهم يعملون على إدخال تغييرات على النظام الذي يعفي حاليًا بعض الموظفين من الشركات التي تعتبر ذات أهمية استراتيجية.

من جانبه، طالب رئيس رابطة التجارة الأوكرانية، ميخايلو نيبران، بضرورة توضيح المعايير المعتَمدة في استدعاء العمال للخدمة العسكرية.

وأضاف أن "المزيد من الشفافية مطلوب أيضًا عند تعريف (الشركات ذات الأهمية الاستراتيجية)"، حيث أن تلك القائمة تشمل شركات الدفاع والبنية التحتية الحيوية.

وفي هذا السياق، قالت رئيسة جمعية الأعمال الأوروبية في أوكرانيا، آنا ديريفيانكو: "من الضروري تحسين السياسة لإنقاذ الشركات التي تدر الأموال لميزانية الدولة على الأقل".