برازيليون يعتذرون من سيدة فرنسا الأولى بعد تعليق نشره الرئيس البرازيلي عنها
برازيليون يعتذرون من سيدة فرنسا الأولى بعد تعليق نشره الرئيس البرازيلي عنها

تقدّم الكاتب البرازيلي باولو كويلو، باعتذار للسيدة الأولى في فرنسا بريجيت ماكرون إثر تصريحات بولسونارو المسيئة.

ونشر كويلو مقطع فيديو أظهره وهو يتحدث الفرنسية، قائلا: "المعذرة، المعذرة ألف مرة" ثم أضاف "هذه لحظة ظلامية في البرازيل، ستعبر كما يمرّ الليل".

وفي سياق الاعتذار عما بدر من رئيسهم، أطلق ناشطون ومدونون برازيليون هاشتاغ #عذراً_بريجيت، تضمن تعليقات مؤيدة لزوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي تعرضت، وفقهم للإهانة من طرف رئيسهم جايير بولسونارو.

وكتب أحد المدونين إنّ "بولسونارو يفكّر كفتى لم يدخل بعد سن المراهقة، ببلاهة شديدة ونقص فادح في النضج"، لافتا إلى أنّه لا يملك المؤهلات المطلوبة من رئيس دولة وقال: "أشعر بعار كبير".

كما غرّد أحد النشطاء قائلا: "نريد سيدة أولى بأناقتكِ وذكائكِ تكون قادرة على تحقيق أمور مفيدة حقا لبلدها".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إن النساء البرازيليات يشعرن على الأرجح بالخزي من الرئيس جايير بولسونارو، وذلك ردا على سخرية بولسونارو من زوجة ماكرون على فيسبوك.

وتفاعل بولسونارو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك مع منشور يسخر من شكل بريجيت التي تظهر في صورة تقارنها بالسيدة البرازيلية الأولى ميشيل بولسانورو البالغة من العمر 37 عاما، مع تعليق "الآن تفهمون لماذا يقوم ماكرون بملاحقة بولسونارو، إنها الغيرة".

وبدأ التوتر بين الطرفين عندما طلب ماكرون مناقشة الحرائق التي تشهدها غابات الأمازون خلال قمة مجموعة السبع التي انعقدت مؤخرا في بياتريس الفرنسية، ليرد الرئيس البرازيلي بشكل حاد قائلا إن الحرائق تعتبر شأنا محليا لدول المنطقة.

وازدادت الحرائق الثلاثاء بشكل كذّب تصريحات وزير الدفاع البرازيلي فرناندو أزيفيدو إي سيلفا الذي قال إنّها "تحت السيطرة".

وعلى مدى 24 ساعة، سجّل المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء 1659 حريقا جديدا، ليرتفع العدد الذي جرى تسجيله منذ بداية العام إلى 82,285 في كافة أنحاء البرازيل، أكثر من نصفها في الأمازون.

وفي بورتو فيلهو، عاصمة ولاية روندونيا، أدى هطول بعض الأمطار إلى تخفيف الدخان في الهواء والذي أجبر العديد من السكان على الذهاب للمستشفيات بسبب صعوبات التنفس.

وانتشر 2,500 رجل و15 طائرة، بينها طائرتان عسكريتان، في محاولة لمحاصرة الحرائق التي امتدت إلى بوليفيا حيث وافق الرئيس ايفو موراليس على المساعدة الدولية.

صينيون يؤكدون أن عدد الوفيات في ووهان بلغت 42 ألف
صينيون يؤكدون أن عدد الوفيات في ووهان بلغت 42 ألف

أكد صينيون من مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوبي، مركز تفشي فيروس كورونا المستجد، أن عدد الوفيات في المقاطعة وحدها جراء الإصابة بالفيروس يتجاوز 42 ألف حالة، وهو ما يزيد عن 10 أضعاف الرقم الذي أعلنته الحكومة، وفقاً لصحيفة ديل ميل الإنكليزية.

كانت الحكومة الصينية قد أعلنت إصابة أكثر من 81 ألف شخص ووفاة نحو 3300 آخرين، منهم 3182 حالة في مقاطعة هوبي وحدها.

وأضاف سكان مدينة ووهان كيف يكون عدد حالات الوفاة 3000 فقط، ويتم تسليم رماد جثث 3500 شخص لعائلاتهم كل 24 ساعة. 

وأكد السكان أنه تم إخبار العائلات في مناطق هانكو ووتشانغ وهانيانغ في الخامس من إبريل، أي بعد 12 يوما من بدء توزيع رماد الجثث لعائلاتهم، مما يعني أن عدد الضحايا قد يصل إلى 42 ألف حالة وفاة.

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الصينية أنها سترفع بعض القيود الصارمة المفروضة على سكان المدينة البالغ عددهم أكثر من 50 مليون منذ نحو شهرين، مؤكدة أنه ستسمح بدخول الناس إلى المدينة، لكن ستمد حظر السفر إلى خارجها حتى  8 أبريل القادم.

وقال أحد سكان المدينة في تصريحات للصحفية الإنكليزية: "لا يمكن أن يكون هذا الرقم صحيحًا لأن المحارق تعمل على مدار الساعة، فكيف يمكن أن يموت عدد الموتى قليل جدا؟".

كما قال مصدر مقرب من السلطات في مقاطعة هوبي إن العديد من السكان لقوا حتفهم في منازلهم جراء الإصابة بالفيروس دون تشخيص رسمي.

وأكد أن الرقم المقدر بـ42 ألف حالة وفاة في ووهان ليس مبالغ فيه، مشيراً إلى أنه تم حرق اكثر من 28 ألف جثة في شهر واحد.

يذكر أن الحكومة الصينية كانت قد أعلنت نجاحها في السيطرة على تفشي الفيروس، وأن جميع الحالات القليلة التي سجتلها في الأيام الأخيرة، هي حالات لأشخاص قادمين من الخارج.