سفينة حربية صينية تنفذ تدريبات عسكرية في نيسان أبريل الماضي في بحر الصين الجنوبي
سفينة حربية صينية تنفذ تدريبات عسكرية في أبريل الماضي في بحر الصين الجنوبي

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين إن الصين "تتدخل بالإكراه" في أنشطة النفط والغاز في المياه التي تطالب فيتنام بالسيادة عليها، متهمة بكين بانتهاج "أساليب بلطجة".

وأظهرت بيانات لتتبع حركة السفن أن سفينة استطلاع صينية وسعت نطاق أنشطتها السبت، لتشمل منطقة قريبة للساحل الفيتنامي بعد أن عبرت الولايات المتحدة وأستراليا عن قلقهما بشأن تصرفات الصين في ممرات مائية متنازع عليها.

وقال البنتاغون في بيان "في الآونة الأخيرة.. استأنفت الصين تدخلها بالإكراه في أنشطة نفط وغاز فيتنامية قائمة منذ زمن طويل في بحر الصين الجنوبي".

وأضاف البنتاغون أن أنشطة بكين تتعارض مع تعهد وزير الدفاع الصيني وي فنع خه هذا العام بالتزام بلاده "بمسار التطوير السلمي".

وقال البيان "لن تفوز الصين بثقة جيرانها ولا احترام المجتمع الدولي بمواصلة أساليب البلطجة".

ويوجد نزاع بين فيتنام والصين منذ سنوات بشأن منطقة مائية من المحتمل أن تكون غنية بمصادر طاقة، وممر شحن مزدحم في بحر الصين الجنوبي.

بايدن يؤكد أن الاتفاق لم يتم التوصل إليه بعد
بايدن يؤكد أن الاتفاق لم يتم التوصل إليه بعد

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه "يأمل" بالتوصل إلى هدنة في غزة بحلول شهر رمضان.

وردا على سؤال حول إمكان التوصل إلى اتفاق على هدنة في غزة مقابل الإفراج عن رهائن بحلول ذلك التاريخ، أجاب بايدن بينما كان يغادر البيت الأبيض "آمل في ذلك، ما زلنا نعمل كثيرا على هذا الموضوع. لم نتوصل إلى ذلك بعد".

وكان بايدن قد أعلن، في وقت سابق الجمعة، خططا لتنفيذ أول عملية إنزال جوي للأغذية والإمدادات على غزة بعد يوم من مقتل فلسطينيين كانوا يصطفون للحصول على المساعدات.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الإنزال الجوي سيتم في الأيام المقبلة، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل بشكل محدد. ونفذت دول أخرى، منها الأردن وفرنسا، بالفعل عمليات إنزال جوي للمساعدات في غزة.

وقال بايدن للصحفيين: "يتعين علينا بذل المزيد من الجهد والولايات المتحدة ستبذل المزيد... المساعدات التي ستذهب إلى غزة ليست كافية بأي حال".

وصرح بايدن للصحفيين أن الولايات المتحدة تدرس أيضا إمكانية فتح ممر بحري لتوصيل كميات كبيرة من المساعدات إلى غزة.

وحثت الولايات المتحدة إسرائيل الأربعاء على السماح للمصلين من الضفة الغربية المحتلة بالوصول إلى المسجد الأقصى في القدس خلال شهر رمضان، بعد أن دعا وزير إسرائيلي يميني متطرف إلى منعهم من ذلك.

وتقيم إسرائيل سبل إدارة تدفق المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي يبدأ في 10 أو 11 مارس. 

ويأتي شهر الصيام في الوقت الذي تواصل إسرائيل حملتها عسكرية في قطاع غزة ردا على هجوم كبير شنته حماس داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

وبلغت حصيلة الخسائر البشرية أكثر من 30200 قتيل في القطاع المحاصر، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس، بينما تهدد المجاعة 2.2 مليون شخص من أصل 2.4 مليون ساكن، وفقا للأمم المتحدة التي حذرت مجددا، الجمعة، من أن المجاعة في القطاع "أصبحت شبه حتمية ما لم يتغير شيء".

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر بهجوم نفذته قوات تابعة لحماس اقتحمت الحدود بين غزة وجنوب إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

كما احتجز نحو 250 شخصا رهائن تقول إسرائيل إن 130 منهم ما زالوا في غزة، ويعتقد أن 31 منهم قتلوا، بعد إطلاق سراح 105 رهائن و240 أسيرا فلسطينيا خلال هدنة في نهاية نوفمبر.

وردت إسرائيل متوعدة بـ"القضاء" على حماس. وباشرت حملة قصف على قطاع غزة أتبعتها بعمليات عسكرية برية في 27 أكتوبر.