سفينة حربية صينية تنفذ تدريبات عسكرية في نيسان أبريل الماضي في بحر الصين الجنوبي
سفينة حربية صينية تنفذ تدريبات عسكرية في أبريل الماضي في بحر الصين الجنوبي

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين إن الصين "تتدخل بالإكراه" في أنشطة النفط والغاز في المياه التي تطالب فيتنام بالسيادة عليها، متهمة بكين بانتهاج "أساليب بلطجة".

وأظهرت بيانات لتتبع حركة السفن أن سفينة استطلاع صينية وسعت نطاق أنشطتها السبت، لتشمل منطقة قريبة للساحل الفيتنامي بعد أن عبرت الولايات المتحدة وأستراليا عن قلقهما بشأن تصرفات الصين في ممرات مائية متنازع عليها.

وقال البنتاغون في بيان "في الآونة الأخيرة.. استأنفت الصين تدخلها بالإكراه في أنشطة نفط وغاز فيتنامية قائمة منذ زمن طويل في بحر الصين الجنوبي".

وأضاف البنتاغون أن أنشطة بكين تتعارض مع تعهد وزير الدفاع الصيني وي فنع خه هذا العام بالتزام بلاده "بمسار التطوير السلمي".

وقال البيان "لن تفوز الصين بثقة جيرانها ولا احترام المجتمع الدولي بمواصلة أساليب البلطجة".

ويوجد نزاع بين فيتنام والصين منذ سنوات بشأن منطقة مائية من المحتمل أن تكون غنية بمصادر طاقة، وممر شحن مزدحم في بحر الصين الجنوبي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.