فيديوهات لأقلية الأويغور عبر منصة Douyin  المماثلة لتطبيق تيك توك الشهير
فيديوهات لأقلية الأويغور عبر منصة Douyin المماثلة لتطبيق تيك توك الشهير

تطبيق تك توك يستخدم للترفيه في كل أنحاء العالم، إلا في الصين حيت يلجأ إليه مسلمو الأويغور من أجل إيصال صوتهم للعالم عن القمع الذي تمارسه بكين ضد الأقلية المسلمة.

وتتعرض أقلية الأويغور في إقليم شينغيانغ لألوان من القمع، كالمنع من ممارسة الشعائر الدينية، والاعتقالات القسرية داخل معسكرات التأهيل، وصولا إلى العقم القسري.

شباب ناشطون من أقلية الأويغور نشروا مقاطع فيديو عبر منصة Douyin، يحيون خلالها ذكرى أفراد من عائلاتهم وأصدقائهم المفقودين، وفق تقرير لموقع Business Insider الأميركي.

في معظم مقاطع الفيديو يظهر الشباب صامتين وهم يقفون أمام صور ذويهم المفقودين ويشيرون إليهم، على خلفية موسيقى حزينة، فيما يحدد المستخدمون إقليم شينغيانغ مكانا النشر الفيديوهات.

في هذا الفيديو، تظهر امرأة أويغورية أمام صورة أفراد عائلتها المفقودين، بينما ترفع أربعة أصابع في إشارة إلى عدد المفقودين منهم.

وقد ترمز كلمة أربعة"سي" في اللغة الصينية إلى الموت أيضا، مما يرجح موت أفراد عائلتها الذين يظهرون في صورة الخلفية.

ورغم أن المستخدمين لا يتكلمون في مقاطع الفيديو، إلا أن الرسالة واضحة، وهي التعبير عن المعاناة التي يتعرضون لها إزاء قمع السلطات الصينية، كما يقول الناشط الأويغوري بهرام سينتاش لموقع Business Insider.

ويقول الموقع الأميركي، إن هذه المقاطع قد تكون المحاولة الأولى للتواصل مع العالم الخارجي من جانب الأويغوريين، بعدما شددت الحكومة الصينية قبضتها عليهم منذ العام 2016.

ويحظر على الأويغوريين إجراء أي نوع من الاتصال بالعالم الخارجي، وقد تم اعتقال عدد من أبناء الأقلية سابقا، بسبب مراسلتهم لأقاربهم في الخارج، فضلا عن حظرهم من التحدث للصحفيين، بحسب Business Insider.

وقالت صحيفة "وال ستريت جورنال" الأميركية، إن السلطات الصينية حذفت بعض الفيديوهات المنشورة على منصة Douyin، لكن ناشطين من مناطق أخرى نشروها على منصات أخرى مثل تويتر. 

ونشر الناشط سينتاش هذه المقاطع على صفحة @SadUyghurs أو الأويغوريون الحزانى، فيما نشر الناشط أرسلان هدايت نحو 29 فيديو على تويتر.

يذكر أن تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول الحريات الدينية في العالم الذي صدر في مارس الماضي، أكد أن الحكومة الصينية كثفت العام الماضي حملتها ضد أقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينغيانغ.

وقال التقرير إن السلطات الصينية احتجزت بشكل تعسفي 800 ألف شخص، وربما أكثر من مليوني شخص في معسكرات احتجاز، بهدف محو هوياتهم الدينية والعرقية.

وكان مساعد وزير الدفاع الأميركي المسؤول عن سياسة وزارة الدفاع في آسيا راندال شريفر، قد قدر خلال إفادة للبنتاغون، عدد معتقلي الأويغور في الصين بأنه "يقترب من ثلاثة ملايين مواطن".

وكان معهد البحوث السكانية، الذي يدافع عن المولودين ضمن برامج تحديد النسل غير الإنسانية، قد اتهم الصين باستخدام العقم القسري على نطاق واسع.

وأضاف المعهد أن تعداد الأويغور السكاني أقل من 1 بالمئة من تعداد الصين الكلي، ومن أجل تقييد النمو الطبيعي لشعب بهذا الحجم، انطوت الخطة الصينية على حلول غير إنسانية.

حملة الحوثيين تتسبب في إرباك عمليات الشحن الدولي في البحر الأحمر
حملة الحوثيين تتسبب في إرباك عمليات الشحن الدولي في البحر الأحمر (أرشيفية)

أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الخميس، استهداف الحوثيين سفينة في خليج عدن قرب اليمن، مشيرة إلى وقوع إصابات وإجلاء البحارة الجرحى جراء الهجوم. 

وقالت "سنتكوم في بيان عبر إكس: "أطلق الحوثيون المدعومين من إيران اليوم صاروخي كروز مضادين للسفن في خليج عدن. أصاب كلا الصاروخين سفينة 'أم/في فيربينا'، وهي ناقلة بضائع ضخمة مملوكة لأوكرانيا وترفع علم بالاو وتديرها بولندا".

وأشارت إلى أن السفينة "أم/في فيربينا" رست مؤخرا في ماليزيا وكانت في طريقها إلى إيطاليا حاملة مواد بناء خشبية.

وذكرت "سنتكوم" أن السفينة ذاتها أبلغت عن وقوع أضرار وحرائق على متنها حيث يواصل الطاقم مكافحة الحريق، مؤكدة إصابة "بحار مدني بجروح خطيرة خلال هذا الهجوم".

ونوهت إلى أن طائرة من طراز "سي جي 58" تابعة للمدمرة "يو أس أي فلبين سي" قامت بإجلاء طبي للبحار المصاب إلى سفينة قوة شريكة قريبة من الموقع لتلقي الرعاية الطبية.

واختتمت القوات الأميركية بيانها بالتشديد على أن "هذا السلوك المتهور المستمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن للخطر".

وأضافت "يدعي الحوثيون أنهم يتصرفون نيابة عن الفلسطينيين في غزة، ومع ذلك فهم يستهدفون ويهددون حياة مواطني الدول الثالثة الذين لا علاقة لهم بالنزاع في غزة".

وقالت إن "التهديد المستمر الذي يسببه الحوثيون لإمكانية العبور الآمن في المنطقة يجعل من الصعب تقديم المساعدة الحيوية لشعب اليمن وكذلك لقطاع غزة. ستواصل القيادة المركزية الأميركية العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية".

ومنذ نوفمبر، شن المتمردون الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 في المئة من التجارة العالمية. 

ولمحاولة ردعهم، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير. وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيّرات يقول إنها معدّة للإطلاق.