من موقع هجوم سابق لطالبان
من موقع هجوم سابق لطالبان

قتلت حركة طالبان 14 مسلحا تابعين لميليشيا موالية للحكومة غربي أفغانستان، وفق ما أعلن مسؤولون رسميون الأربعاء.

ويأتي ذلك فيما تستعد الحركة لاختتام جولة محادثات مع الجانب الأميركي، من شأنها أن تنهي نزاعا مستمرا منذ 18 عاما.

وأوضح مسؤولون حكوميون أن 14 مسلحا من الميليشيا قتلوا فيما جرح عدد من المدنيين خلال اشتباكات في إقليم هيرات غربي أفعانستان.

 وقد استأنفت الولايات المتحدة وحركة طالبان جولة جديدة من محادثاتهما في الدوحة السبت، وفق ما نقلت فرانس برس عن مصدر أميركي، سعيا للتوصل إلى اتفاق يسمح بسحب الجنود الأميركيين المنتشرين في أفغانستان بعد 18 عاما من النزاع.

وقال مصدر أميركي مطلع على سير المحادثات التي انطلقت دورتها التاسعة الخميس إن "المفاوضات بدأت بعد الظهر".

وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين "حققنا (الخميس) تقدما ونبحث الآن آلية تطبيق (اتفاق) وبعض النقاط الفنية".

وأضاف "سيتم إبرام الاتفاق حين نتفق على هذه النقاط".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.