مسيرة تضامن في باكستان مع سكان كشمير ضد الإجراءات الهندية
مسيرة تضامن في باكستان مع سكان كشمير ضد الإجراءات الهندية

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الجمعة، إنه حذر المجتمع الدولي من أن الهند قد تشن هجومًا على كشمير التي تسيطر عليها باكستان لتحويل الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان في الشطر الذي تسيطر عليه من المنطقة المتنازع عليها والواقعة بجبال الهيمالايا.
 
وفي خطاب ألقاه أمام حشد في إسلام أباد، قال خان إن بلاده ستقدم "استجابة ملائمة" لحكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إذا هاجمت باكستان.
 
ووصف مودي بأنه "فاشي" وربطه بأدولف هتلر، قائلاً إنه يخشى "إبادة جماعية للمسلمين في كشمير".
 
وانطلقت مسيرات مماثلة في جميع أنحاء باكستان يوم الجمعة.
 
وقد ازدادت التوترات بين باكستان والهند منذ الخامس من أغسطس، عندما خفضت نيودلهي الحكم الذاتي لكشمير.
 
وقالت الهند يوم الخميس إن لديها معلومات تفيد بأن باكستان تحاول تهريب "إرهابيين" إلى داخل البلاد.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.