جوشوا وونغ - قيادي طلابي في هونغ كونغ
جوشوا وونغ - قيادي طلابي في هونغ كونغ

اعتقل الناشط الديمقراطي جوشوا وونغ في هونغ كونغ، الجمعة، قبل بداية أسبوع جديد من الاحتجاجات المزمعة في المدينة التي تحكمها الصين والغارقة في أكبر أزمة سياسية منذ تسليمها إلى بكين قبل أكثر من عقدين.

‭‬‬وسبق أن أطلق سراح وونغ، وهو الوجه الممثل لمسعى هونغ كونغ للديمقراطية الكاملة خلال الاحتجاجات في عام 2014 التي شلت أجزاء من المدينة لمدة 79 يوما، من السجن في يونيو بعدما قضى عقوبة الحبس لمدة خمسة أسابيع بتهمة ازدراء المحكمة. 

وقال حزب ديموسيستو السياسي الذي ينتمي له وونغ في حسابه الرسمي على تويتر "دُفع فجأة إلى سيارة خاصة في الشارع... اصطُحب الآن إلى مقر الشرطة في وان تشاي"، مضيفا أن محاميه يعملون في القضية. 

ولم ترد الشرطة على الفور على طلب للتعليق. 

وتعيش هونغ كونغ على وقع احتجاجات غاضبة وأحيانا عنيفة مناهضة للحكومة منذ ثلاثة أشهر أشعل شرارتها الأولى مشروع قانون جرى تعليقه حاليا لتسليم المشتبه فيهم إلى الصين ومخاوف من سعي بكين إلى إخضاع هونغ كونغ إلى سيطرتها بشكل أكبر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.