متظاهرون في هونغ كونغ يرفعون علما أميركيا
متظاهرون في هونغ كونغ يرفعون علما أميركيا

لوحت مجموعة من المتظاهرين في هونغ كونغ بالأعلام الأميركية، وغنت النشيد الوطني الأميركي، وحثت الرئيس دونالد ترامب على "تحرير" المدينة من الصين.

وحمل أكثر من 10 رجال يرتدون أقنعة لإخفاء هوياتهم الأعلام، بينما تحدى عشرات آلاف آخرين أمر الشرطة بالتجمع في وسط هونغ كونغ التي تشهد احتجاجات مناهضة للصين.

واستخدمت الشرطة في هونغ كونغ قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

وتتهم الصين الولايات المتحدة بتأجيج الاحتجاجات التي بدأت في يونيو ضد مشروع قانون مثير للجدل ينص على تسليم المطلوبين للصين شكل شرارة انطلاق التعبئة.

وقال كريس، المحتج البالغ من العمر 30 عاما والذي رفض ذكر اسمه الكامل "نود أن يحرر السيد الرئيس ترامب هونغ كونغ".

كما دعا الكونغرس إلى إقرار قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ، قائلا إنه من الضروري "منحنا الحرية والدفاع عن دستورنا واقتصادنا".

قام ترامب في الأسابيع الأخيرة بربط الاحتجاجات بمفاوضاته التجارية مع الصين.

وقبل عدة أشهر، قدمت مجموعة من المشرعين الأميركيين قانون هونغ كونغ لحقوق الإنسان والديمقراطية، الذي يفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في عمليات الاختطاف ويطلب من وزارة الخارجية أن تعيد سنويا تقييم ما إذا كانت المدينة لا تزال تتمتع بالحكم الذاتي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.