وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية نقلا عن تشو سون هي نائبة وزير الخارجية إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن "سلوك كوريا الشمالية المارق" ستزيد من صعوبة المحادثات مع الولايات المتحدة. 

وكان بومبيو قد قال يوم الثلاثاء "أدركنا أن سلوك كوريا الشمالية المارق لا يمكن تجاهله". 

ونقلت الوكالة عن تشو قولها إن تعليق بومبيو غير منطقي ومستفز.

وقالت تشو في بيان "بومبيو اشتط في لغته، وذلك جعل من بدء المفاوضات المتوقعة على مستوى مجموعات العمل بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة، أكثر صعوبة". 

وحذرت من أن توقعات كوريا الشمالية من المحادثات مع واشنطن تقل تدريجيا وأن ذلك يدفع بلادها لمراجعة جميع الإجراءات التي اتخذتها صوب التقارب مع الولايات المتحدة. 

وأضافت "من الأحرى بالولايات المتحدة أن تكف عن اختبار صبرنا بمثل هذه التصريحات التي تثير حفيظتنا إذا كانت تريد ألا تندم أشد الندم بعد ذلك". 

وصعدت كوريا الشمالية من انتقاد بومبيو في الآونة الأخيرة ووصفته بأنه "سم زعاف" وشككت في محاولاته لاستئناف المحادثات. 

وتوقفت المفاوضات الهادفة إلى تفكيك برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية منذ فشل قمة ثانية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.