قوات الشرطة الفرنسية بالقرب من موقع العثور على مواد صنع المتفجرات
قوات الشرطة الفرنسية، أرشيف

قتل رجلان، أحدهما مسلح بسكين والآخر بسيخ للشوي، شخصا وأصابا ستة آخرين بعد ظهر السبت في فيلوربان، قرب ليون (وسط شرق فرنسا)، كما أفادت مصادر في الشرطة.

وأكدت الشرطة القبض على أحد المهاجمين، ولا تزال تبحث عن الآخر.

وأعلنت أن الشخص الذي ألقي القبض عليه مولود في أفغانستان.

وكان نحو خمسين من رجال الإطفاء في مكان الحادث في فترة ما بعد الظهر.

ووقعت الحادثة حوالي الساعة 16:30 (14:30 ت غ) قرب محطة المترو في فيلوربان، البلدة المحاذية لمدينة ليون.

ووضعت الشرطة جثة داخل كيس مخصص وسط آثار دماء على الأرض بالقرب من محطة المترو حيث فرضت الشرطة طوقا امنيا كبيرا.

ولم تتم معرفة دوافع المهاجمين.

وفي أيار/مايو الماضي، أدى هجوم بواسطة طرد مفخخ أمام مخبز في وسط ليون الى إصابة 14 شخصا بجروح طفيفة.

وتبين أن منفذ الاعتداء جزائري (24 عاما) وتم اعتقاله بعد ثلاثة أيام وتوجيه الاتهام اليه ل"مبايعته" تنظيم داعش، وفقا لاعترافاته.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.