الرئيس الفنزويلي الذي يواجه مطالب بالتنحي نيكولاس مادورو
الرئيس الفنزويلي الذي يواجه مطالب بالتنحي نيكولاس مادورو

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو توفر على نحو متزايد ملاذا للجماعات الكولومبية المتمردة، وفقا لوكالة رويترز.

وأدلى المسؤول بهذه التصريحات خلال مقابلة بعد أيام من إعلان المقاتلين السابقين بجماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) شن هجوم جديد.

وأعلن متمردون سابقون بفارك تخليهم عن اتفاقية سلام موقعة عام 2016 خلال مقطع مصور بُث الخميس، عبر مسؤولون كولومبيون عن اعتقادهم بأنه تم تصويره في فنزويلا على الأرجح.

وقال المسؤول الأميركي في إشارة إلى جماعة أخرى أصغر للمتمردين يُطلق عليها اسم جيش التحرير الوطني "نعرف أن فارك وجيش التحرير الوطني يحظيان بملاذ آمن داخل فنزويلا".

وأضاف "كما بات أكثر وضوحا الآن أنهما تفعلان ذلك بتواطؤ من نظام مادورو".

ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية على طلب للتعليق، حسب رويترز.

ويتهم مادورو الولايات المتحدة بالسعي للإطاحة به ويرفض عادة اتهامات وزارة الخارجية الأميركية ويصفها بأنها حملات تشويه لها دوافع سياسية.

ولم تهدد فلول مقاتلي فارك السابقين بتأجيج الصراع المسلح في كولومبيا فحسب، ولكن أيضا بإشعال العنف في منطقة الحدود الفنزويلية التي تعد منذ سنوات ملاذا لعمليات التهريب والإجرام.

كانت الفاشر التي تستضيف العديد من اللاجئين بمثابة مركز إنساني للإقليم الشاسع في غرب السودان المهدد بالمجاعة
كانت الفاشر التي تستضيف العديد من اللاجئين بمثابة مركز إنساني للإقليم الشاسع في غرب السودان المهدد بالمجاعة

طالب مجلس الأمن الدولي، الخميس، بإنهاء "حصار" الفاشر من جانب قوات الدعم السريع في السودان، ووضع حد للمعارك حول هذه المدينة الكبيرة في إقليم دارفور وحيث يحتجز مئات آلاف المدنيين.

والقرار الذي أعدته المملكة المتحدة وحظي بتأييد 14 عضوا في المجلس مع امتناع روسيا عن التصويت، "يطالب بأن تنهي قوات الدعم السريع حصار الفاشر ويدعو الى الوقف الفوري للمعارك ونزع فتيل التصعيد داخل الفاشر وحولها".

ومنذ أبريل عام 2023، يشهد السودان حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق في رئاسة مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، الملقب بـ "حميدتي".

والفاشر هي العاصمة الوحيدة لولايات دارفور الخمس التي لم تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وقد ظلت بمنأى نسبيا عن القتال منذ فترة طويلة. وكانت المدينة التي تستضيف العديد من اللاجئين بمثابة مركز إنساني للإقليم الشاسع في غرب السودان المهدد بالمجاعة.

لكن في 10 مايو المنصرم، اندلع قتال عنيف، ما أثار مخاوف من حدوث تحول جديد "مثير للقلق" في النزاع، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودورد، إن "تبني هذا القرار يوجه رسالة واضحة"، لافتة إلى أن غايته "المساعدة في ضمان وقف موضعي لإطلاق النار حول الفاشر وتأمين ظروف أوسع دعما لنزع فتيل التصعيد في البلاد وإنقاذ أرواح".

ويدعو القرار أيضا إلى "انسحاب جميع المقاتلين الذين يهددون أمن المدنيين"، مع دعوة جميع الأطراف إلى السماح بخروج المدنيين الراغبين في مغادرة الفاشر. 

كما يطلب النص من الأمين العام للأمم المتحدة، غوتيريش، تقديم "توصيات" لتعزيز حماية المدنيين في السودان.